الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٧٤73
وكحديث أبي هريرة الله قال: جاء رجل الى النبي الله فقال: يا رسول الله هلكت. صلى الله عليه وسلم قال: وما شأنك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا. قال: هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا. قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلس فجلس فبينا هو على ذلك إذ أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر -والعرق المكتل الضخم- فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فتصدق بهذا فقال يا رسول الله أعلى أفقر منا؟ فوالذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت
88
نواجذه، ثم قال: اذهب فأطعمه عيالك. وفي رواية في هذا الحديث بزيادة: "ولا تُجزي أحدا غيرك" وأخرج هذه الزيادة بمعناها جملة من الحفاظ: وزاد الزهري: "وإنما كان هذا رخصةً له خاصة، فلو أنَّ رجلا فعل ذلك اليوم لم يكن له بد من التكفير» 89
89
المعبود، باب ما يجوز في الضحايا وفتح الباري: كتاب الوكالة، ج 4 ص 135، وباب الأضحية ج 10 ص 14 - 16 ن دار الفكر، ونصب الراية ج 4 ص 217 كتاب الأضحية /ن/ مؤسسة الريان،
وتقريب الأسانيد وترتيب المسانيد لزين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي باب الأضحية. 88 - ورد هذا الحديث بعدة الفاظ متفقة المعنى هذا أحدها أخرجه البخاري باب: إذا جامع في رمضان ح 1936 وفي الهبة ح 2600، والنفقات ح 5368، والأدب باب التبسم ح 6087 و 6167 والكفارات 6709 - 6711، ومسلم في الصوم ح 2590 - 2595، والترمذي في كفارة الفطر في رمضان ح 724، وأبو داود باب كفارة من أتى أهله في رمضان ح 2390 - 2395، وابن ماجة في كفارة من أفطر في رمضان 1671، ومالك باب كفارة من أفطر في رمضان، ح 660 و 661، والدارمي ح 1654، في الصوم، وأحمد مسند المكثرين من الصحابة ح 6650 و 6989 و 1367 و 7453 و 10269 باقي مسند المكثرين.
89 - أبو داود ح 2391 ط دار ابن حزم، قال أبو داود رواه الليث بن سعد والأوزاعي ومنصور بن المعتمر وعراك بن مالك على معنى ابن عيينة زاد فيه الأوزاعي واستغْفِرُ الله" مصنف عبد الرزاق (194/ 4 ح 7457، ومن طريقه أخرجه مسلم (1111) لكن لم يذكر مسلم كلام الزهري، وأخرجه