الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣٧136
ثم قال رسول الله الله لزوجته سودة بنت زمعة: "احتجبي منه يا سودة" لما رأى شَبَهَهُ بعتبة قالت عائشة
-رضي
الله عنها فما رآها حتى لقي الله." قال الربيع
العاهر الزاني. ومعنى له الحجر الرجم.
158
واخرج الترمذي والنسائي وغيرهما في باب ما جاء لا وصية لوارث في حديث حَجَّة الوداع بلفظ: عن عمرو بن خارجة، أَنَّ النَّبِيَّ الله خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ وَأَنَا تَحْتَ جِرَاءَهَا وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّهَا وَإِنَّ لُعَابَهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثِ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ انْتَهَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا "
وبلفظ آخر من طريق أبي أمامة الباهلي بعد قوله: "فعليه لعنة الله" بزيادة: " التَّابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الطَّعَامَ؟ قَالَ: ذَلِكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا، ثُمَّ قَالَ: الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيُّ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ"
وأخرجه أحمد من حديث عمرو بن خارجه بلفظ: "لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ
وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
159
158 - الجامع الصحيح الحديث رقم 609، وابن راهويه في مسنده ج 2 ص 218 ح 726 والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم (4 64 3198 السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي 6/ 86، 11797، وغيرهم. وانظر: الضياء لسلمة العوتبي ج 16 ص 324؛ الطبعة المحققة. حاشية الترتيب لأبي ستة 3/ 214) حديث: (الولد للفراش)