تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٤٦

الفرع الثاني عشر: البيان بدلالة الحال

الحال لغة: صفة الشيء؛ يذكر ويؤنث وواحِدَةُ حالِ الإنسان وأحواله فيقال: حال حسن وحال حسنةٌ، وقد يؤنث بالهاء فيقال حالة

وفي اصطلاح اللغويين ما يُبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به

17911

و"الدلالة على زنة فعالة بمعنى الدليل، وتجمع على دلائل ودلالات، قال ابن مالك في الخُلَاصَةِ: وَبِفَعَائِلَ اجْمَعْنَ فَعَالَه … وَشِبَهُ ذَا تَاءٍ أَوْ مُزَالَهُ.

وقد دَلَّهُ على الطريق يَدُلُّهُ دَلالَةً ودِلالَةً ودُلولَةً، والفتح أعلى. وأنشد أبو عبيد: إنّي امرؤٌ بالطُّرْقِ ذو دَلالات 170

والدليل على زنة فعيل بمعنى فاعل ما يستدل به على الشيء، وهو الموصل إلى

المطلوب.

وفي الاصطلاح ما يمكن التوصل به بالنظر الصحيح إلى مطلوب خبري.

171

168 - انظر: أصول الشاشي ص 262 والدليل والبرهان للوارجلاني 3/ 136 ط 1 وص 243 ط 2 سنة 1997 م، الكلام على أنواع البيان ومنها قوله:" وما تضمنت هذه العلوم من الأصول والفصول، والمعاني والمتون والمذاهب والفنون، والوعد والوعيد، والأوامر والنواهي والعموم والخصوص، والمجمل والمفسر والمطلق والمقيد والمحكم والمتشابه والمنصوصات والمستخرجات، ولحن الخطاب وفحوى الخطاب ومعناه ودليل الخطاب، والمتصل والمقطوع والمنفصل والمسموع، والتقديم والتأخير، ووجوه اللغة وتصاريفها في الماضي والحال وبيان الحال والاستقبال، والأسماء والأفعال، والنحو وفنونه في أشياء كثيرة لا تكاد تنحصر ولا تخفى على ذي بصيرة … الخ

169 - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (2/ 487) والتاج مادة (حول)

170 الصحاح واللسان وتاج العروس مادة: دلل.