الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩تطبيقات القواعد الفقهية
257
استدل الإمام أبو عبيدة (424) لذلك بقوله تعالى: (لَا يُؤَاخِذْ كُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وَلَكِن
قلے
يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورُ حَلِيمٍ (س البقرة. وقوله وَ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَد تُمُ الْأَيْمَنَ) المائدة 89 وقوله: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (4) الأحزاب.
2 - هو الإمام المحدث أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي - بالولاء - ه كان مولى لعروة بن أدية التميمي، وقد أختلف في أصله، فقيل حبشي، وقيل فارسي، وقيل كردي، ولد بالبصرة سنة 45 هـ أو بعدها بقليل، أخذ العلم عن جماعة منهم: مولاه عروة بن أدية وجابر بن زيد وغيرهم. وأخذ عنه العلم خلق كثير منهم: سلمة بن سعد وعبد الله بن يحيى الكندي والجلندى بن مسعود وآخرون، قال عنه ابن معين: ليس به بأس يريد أنه ثقة، وهو ثقة بإجماع أهل الحق والاستقامة الإباضية، توفي رحمه الله تعالى في عهد أبي جعفر المنصور 136 هـ - 158 هـ واستظهر العلامة القنوبي وفاته سنة هـ 150 أو بعدها بقليل. ينظر الإمام الربيع مكانته ومسنده للعلامة القنوبي ص 26 وما بعدها، وكتاب السير للبدر الشماخي ج 1 ص 78 وما بعدها.