تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦

تطبيقات القواعد الفقهية

مثاله عبدك عني

أعتقه بمائة أي بعه مني واطلقه

ورابع الأقسام أن يدلا لا من محل النطق حين دلا (18)

والمفاهيم المندرجة تحت مفهوم المخالفة (19) وهي: مفهوم الغاية والعدد والحصر والشرط والوصف والاستثناء واللقب.

1 - طلعة الشمس شرح شمس الأصول للعلامة الإمام أبي محمد نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي ه ج 1 ص 254 فما بعدها ط التراث مبحث دلالة اللفظ على الحكم. 2 - الْمَفَاهِيمُ جَمْعُ مَفْهُومٍ وَالْمَفْهُومُ مَا دَكَ عَلَيْهِ اللَّفْظُ في غير مَحِلِ النُّطْقِ أَيْ لَمْ يَدُلُّ عَلَيْهِ بِمَنْطُوقِهِ. وَهُوَ قِسْمَانِ مَفْهُومُ مُوَافَقَةٍ وَمَنْهُومُ مُخَالَفَةٍ.

(فَمَفْهُومُ الْمُوَافَقَةِ أَنْ يَكُونَ حُكْمُ الْمَفهوم من؛ المسكوت عنه، مُوَافِقًا لِحُكْمِ الْمُنْطُوقِ به، وَهُوَ قِسْمَانِ: فَحْوَى الْخِطَابِ، وَلَحْنُ الْخِطَابِ فَفَحْوَى الْخِطَابِ أَنْ يَكُونَ الْمَفْهُومُ أَوْلَى بِالْحُكْمِ مِنْ الْمُنْطُوقِ كَتَحْرِيمِ ضَرْبِ الْوَالِدَيْنِ الدَّالِ عَلَيْهِ نَظَرًا لِلْمَعْنَى قَوْله تَعَالَى وَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍ) فَهُوَ أَوْلَى مِنْ تَحْرِيمِ التَّأْفِيفِ المَنْطُوقِ؛ لِأَنَّ الضَّرْبَ أَشَدُّ مِنْهُ فِي الْإِذَايَةِ وَالْعُقُوقِ (وَلَحْنُ الْخِطَابِ أَنْ يَكُونَ الْمَنْهُومُ مُسَاوِيًا لِحُكْمِ الْمُنْطُوقِ كَتَحْرِيمِ إحْرَاقِ مَالِ الْيَتِيمِ الدَّالِ عَلَيْهِ نَظَرًا لِلْمَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا فَإِنَّ الْإِحْرَاقَ مُسَاوِ لِلْأَكْلِ فِي إتْلَافِهِ عَلَى الْيَتِيمِ (وَمَنْهُومُ الْمُخَالَفَةِ) أَنْ يَكُونَ حُكْمُ الْمَفْهُومِ مُخَالِفًا لِحُكْمِ الْمَنْطُوقِ وَهُوَ عَشَرَةُ أَنْوَاعِ - حسبما قَالَهُ الْقَرَافِيُّ -: مَنْهُومُ الصِّفَةِ؛ نَحْوَ فِي الْغَنَمِ السَّائِمَةِ الزَّكَاةُ" وَمَفْهُومُ الْعِلَّةِ؛ نَحْوَ: " أَعْطِ السَّائِلَ لِلْحَاجَةِ " وَمَنْهُومُ الشَّرْطِ؛ نَحْوَ: " مَنْ تَطَهَّرَ صَحتْ صَلَاتُهُ وَمَفْهُومُ الاسْتِثْنَاءِ؛ نَحْوَ:" قَامَ الْقَوْمُ إِلَّا زَيْدًا. وَمَنْهُومُ الْغَايَةِ؛ نَحْوَ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَمَشْهُومُ الْحَصْرِ؛ نَحْوَ إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ وَمَشْهُومُ الزَّمَانِ؛ نَحْوَ: "سَافَرْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وَمَفْهُومُ الْمَكَانِ: نَحْوَ جَلَسْت أَمَامَ زَيْدٍ وَمَشْهُومُ الْعَدَدِ؛ نَحْوَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) وَمَفْهُومُ اللَّقَبِ؛ وَهُوَ تَعْلِيقُ الْحُكْمِ عَلَى مُجَرَّدِ أَسْمَاءِ الذَّوَاتِ نَحْوَ: "ي الْغَنَمِ الزَّكَاةُ." والمراد به ما عدا المشتق من الأسماء، كالعلم واسم الجنس، فہو نحو قول القائل: أكرم الرجال؛ مفهومه عند من قال به: ترك إكرام النساء. أنظر السالمي طلعة الشمس المفاهيم شرح الأبيات وهو على سبعة أنواع عدد " والحطّاب: محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطاب؛ مواهب الجليل في شرح مختصر خليل ج 1 ص 38 ن دار الفكر؛ والخرشي محمد بن عبد الله شرح مختصر خليل المقدمة ص 45؛ والشرح الكبير للشيخ الدردير ج 1 ص 24. وحاشية الدسوقي على

24