الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٨٠منه الحصر وتسقف منه البيوت
T.9"
179
فاستدلوا بقوله: "إلا الإِذْخِر": على جواز الفصل بين المستثنى والمستثنى منه. ومذهب الجمهور اشتراط الاتصال إما لفظا وإما حكما لجواز الفصل بالنفس مثلا، وقد اشتهر عن ابن عباس الجواز مطلقا، ويمكن أن يحتج له بظاهر هذه
القصة.
210
-
209
مسند الامام الربيع الله الله الحديث 398 والحديث أخرجه البخاري كما في الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم 2/ ح 997 ح 1353 والبخاري ح 1834 2433، و 4313 والطبراني المعجم الكبير (11/ 248 11634 وص 335 - 11927 و سنن أبى داود 2017 مصنف ابن أبي شيبة 3/ 695 ح 14290 و مصنف عبد الرزاق 5/ 9189 و 9192، وغيرهم. 210 - القِصَّةُ بكسر القاف الواقعةُ وجمعها قِصَص، وَالْقِصَّةُ الشَّأْنُ وَالْأَمْرُ يُقَالُ مَا قِصَّتُكَ أَيْ مَا شَأْنُكَ وَالْجَمْعُ قِصَصَ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَالْقُصَّةُ بِالصَّمَ الطُّرَّةُ وَهِيَ النَّاصِيَةُ تُقَصُّ حِذَاءَ الْجَيْةِ وَالْجَمْعُ قُصَصَ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ، وَالْقَصَّةُ بِالْفَتْحِ الْجِصُّ بِلُغَةِ الْحِجَازِ قَالَهُ فِي الْبَارِعِ وَالْفَارَابِيُّ وَجَاءَ عَلَى التَّشْبِيهِ "لَا تَغْتَسِلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ وقَصَصْتُهُ قَصَّا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَطَعْتُهُ وَقَصَّيْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ، وَالْأَصْلُ قَصَّصْتُهُ، فَاجْتَمَعَ ثَلَاثَةُ أَمْثَالٍ فَأَبْدِلَ مِنْ إِحْدَاهَا يَاءٌ لِلتَّخْفِيفِ وَقِيلَ: قَصَّيْتُ الظُّفْرَ وَنَحْوَهُ وَهُوَ الْقَلْمُ، وَقَصَصْتُ الْخَبَرَ قَصَّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا حَدَّثْتُ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ وَالِاسْمُ الْقَصَصُ بِفَتْحَتَيْنِ قال: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) يوسف 111. وَقَصَصْتُ الْأَثَرَ تَتَبَّعْتُهُ وَقَاصَصْتُهُ مُقَاصَّةً وَقِصَاصًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ إِذَا كَانَ لَكَ عَلَيْهِ دَيْنٌ مِثْلُ مَا لَهُ عَلَيْكَ فَجَعَلْتَ الدَّيْنَ فِي مُقَابَلَةِ الدِّيْنِ مَأْخُوذٌ مِنْ اقْتِصَاصِ الْأَثَرِ ثُمَّ غَلَبَ اسْتِعْمَالُ الْقِصَاصِ فِي قَتْلِ الْقَاتِلِ وَجُرْحِ الْجَارِحِ وَقَطْعِ الْقَاطِعِ وَيَجِبُ إِدْغَامُ الْفِعْلِ وَالْمَصْدَرِ وَاسْمِ الْفَاعِلِ يُقَالُ قَاصَّهُ مُقَاصَّةً مِثْلُ سَارَّهُ مُسَارَّةً وَحَاجَّهُ مُحَاجَةً وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَأَقَصَّ السُّلْطَانُ فُلَانًا إِقْصَاصًا قَتَلَهُ قَوَدًا وَأَقَصَّهُ مِنْ فُلَانٍ جَرَحَهُ مِثْلُ جَرْحِهِ وَاسْتَقَصَّهُ سَأَلَهُ أَنْ يُقِصَّهُ.
بن
انظر: المعاجم مادة (ق ص ص لا سيما المصباح المنير في غريب الشرح الكبير المؤلف: أحمد محمد بن علي الفيومي ثم الحموي، أبو العباس (المتوفى: نحو 770 هـ) وابن سيدة المحكم والمحيط الأعظم المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي سنة الوفاة 458 هـ تحقيق عبد الحميد هنداوي الناشر دار الكتب العلمية سنة النشر 2000 م مكان النشر بيروت.