الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٢201
الذي كان يطلب دمه هو الذي قتله، من أجل ميراث كان بينهم، فلم يورث بعده
قاتل.
وقال الكلبي: عمد رجلان أخوان من بني إسرائيل إلى ابن عمهما، أخي أبيهما، فقتلاه، وكان عقيماً، فأرادا أن يرثاه. وكانت لهما ابنة عم شابة مثل في بني إسرائيل، فخافا أن ينكحها ابن عمهما، فلذلك قتلاه. 247
وقوله: فَادَّارَعْتُمْ فِيهَا) تدافعتم في قتلها كل ينفيه عن نفسه ويحيله على خصمه، والأصل تدارأتم أبدلت التاء دالاً وأدغمت، فكانت همزة الوصل لسكون الأول، وحذفت الهمزة بعد الراء في المصحف وَاللهُ مُخْرِجٌ مظهر مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ كان فيهم من يجب ألا يظهر القاتل كالقاتلين ومن يلهم ممن عرفهم، وغير ذلك ممن لم يناسبه الظهور
248
وأما مخالفته للعقل والواقع فظاهر أيضا؛ إذ لم تأت يوما ما في لغة العرب تسمية المرأة بالبقرة، ولو كانت من أدنى البشر، فكيف ببنت الصديق زوج سيد
الأنبياء والمرسلين وخَلْق الله أجمعين الله، وما جزاؤها حتى يؤمر بذبحها ومن
المأمورون بذلك وما هو السبب في ذلك.؟!!!.
6
247 - تفسير كتاب الله العزيز لهود بن محكم الهواري ج 32/ 1.
248 - تيسير التفسير للقطب امحمد بن يوسف اطفيش ج 1/ 158 فما بعدها. وانظر ص 152 فما بعدها من بداية القصة وانظر: جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل للعلامة المجتهد المطلق؛ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة (3/ 435 فما بعدها.