تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٤

203

له، وقوله تعالى: كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ 249

وكتأويلهم قوله تعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ الرحمن. (19) قالوا: هما علي وفاطمة. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ الرحمن (20):قالوا: البرزخ هو حاجز التقوى

250

فلا يبغي علي على فاطمة ولا فاطمة على عليّ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ الرحمن (22) هما الحسن والحسين. وقال في موضع آخر منه: " .. أبو معاوية الضرير 251 عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس إنَّ فاطمة عليها السلام بكت للجوع والعرى، فقال النبي صلى الله عليه وآله: اقنعي يا فاطمة بزوجك فوالله إنه سيد في الدنيا، وسيد في الآخرة، وأصلح

249 - بحار الأنوار ج 64 ص 202؛ كما هو مرسوم في عنوان الكتاب بحار الأنوار المؤلف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي "قدس الله سره" الناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان وانظر: ج 72 ص 318 منه. 250 - انظر: بحار الأنوار للمجلسي السابق ج 24 ص 97؛ (باب) انهم عليهم السلام البحر واللؤلؤ والمرجان).

251 - محمد بن خازم التميمي السعدى أبو معاوية الضرير الكوفي مشهور بكنيته، مولى بني سعد بن زيد مناة بن تميم ق 3 هـ المولد: 213 هـ من صغار أتباع التابعين روى له: البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه (قال ابن حجر: ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، وقد رمي بالإرجاء. وقال الذهبي:، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا. وقَالَ العِجْلِيُّ: كُوفِيُّ، ثِقَةٌ، يَرَى الإِرْجَاءَ، وَكَانَ لَيّنَ القَوْلِ فِيْهِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ، رُبَّمَا دَلَّسَ، كَانَ يَرَى

الإِرْجَاءَ، فَيُقَالُ: إِنَّ وَكِيْعاً لَمْ يَحضُرُ جِنَازَتَه لِذَلِكَ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ رَئِيسَ المُرْجِنَّةَ بِالكُوفَةِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ صَدُوقٌ، وَهُوَ فِي الأَعْمَش ثِقَةٌ، وَفِي غَيْرِهِ فِيْهِ اضْطِرَابٌ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ حَافِظاً، مُتْقِناً، وَلَكِنَّهُ كَانَ مُرْجِئاً، خَبِيثاً. سير أعلام النبلاء (17/ 75)