الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١٢211
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) الطارق.
يقول العلامة المحقق المجتهد المطلق أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة في مقدمة تفسيره ولعل أجمع حديث لصفات القرآن ما رواه الإمام أحمد والترمذي عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ستكون من بعدي فتن كقطع الليل المظلم، قيل: يا رسول الله وما المخرج منها؟ قال: كتاب الله تبارك وتعالى، فيه نبأ من قبلكم وخير ما بعدكم، وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله هو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أنْ قالوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (الجن (1) مَن علم علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أُجر ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم"
258 "
258 - رواه الترمذي في كتاب فضائل القرآن باب ما جاء في فضل القرآن 172/ 5، ح 2906 وابن أبي شيبة 125/ 6 ح 30007 والبيهقي في الشعب: ج 2، ص 326، ح 1935، الدارمي في سننه 1 ص
760 ح 3650 بتحقيق نبيل هاشم الغمري الطبعة: الأولى، 1434 هـ - 2013 م من حديث علي والطبراني 84/ 20 ح 160). من حديث معاذ. وسعيد بن منصور في سننه (التفسير) - محققا (2/ 272 ح 72 مسند البزار البحر الزخار (3/ 71 ح 836 ومختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي أبو عبد الله محمد بن نصر بن الحجاج المَرْوَزِي (المتوفى: 294 هـ) ج 1 ص: 173) اختصرها: العلامة أحمد بن علي المقريزي الطبعة الأولى، 1408 هـ - 1988 م وانظر: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (263/ 15) الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير 1/ 415 ح 4498 وكنز العمال: ج 1 ص 176 ح 887