الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٠٤303
إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) الأنعام. وقال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كبيرًا (31) الاسراء.
الله
وثبت في الحديث الصحيح؛ من حديث قصة الغامدية، أنَّ رسول الله -: لم يستفصل منها عمَّا إذا كان زناها قد تم برضاها أو بإكراهها عليه، كما لم يستفصل منها هل كان حملها في شهوره الأولى أو بعد ذلك، بل أمرها أن ترجع وتحافظ على حملها حتى تضعه ففي الحديث: " … فجاءت الغامدية فقالت يا رسول الله إني قد زنيت فطهرني، وإنه ردها فلما كان الغد قالت: يا رسول الله لم تردني لعلك أن تردَّني كما رددتَ ماعزاً فوالله إني لحبلى، فقال: إما لا فاذهبي حتى تلدي، فلما ولدت أتته بالصبي في خرقةٍ قالت هذا قد ولدته قال اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه، فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت: هذا يا نبي قد فطمته، وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموها .. 372 وفي أخرى ..... ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد، فقالت: يا رسول الله طهرني، فقال: "ويحك ارجعي، واستغفري الله وتوبي إليه" قالت: لعلك تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك قال: "وما ذلك" قالت إنها حبلى من الزنا قال: "أثيب أنت؟ " قالت: نعم. قال: "إذا لا نرجُمك حتى تضعي ما في بطنك" قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت فأتى النبي الله، فقال: قد وضعت الغامدية، فقال: "إذاً لا
372
372 - مسلم 1321/ 3 ح 1695. الحميدي الجمع بين الصحيحين. ج 1 ص 225 ح 596. السنن الكبرى للنسائي 4 ص 304 ح 7271. الطبراني: المعجم الأوسط 117/ 5 ح 4843.