تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٢

351

بيتها يوطأ، انتقلي إلى بيت عبد الله بن أم مكتوم الأعمى ..... وله ألفاظ أخر غيرها.

فقد

437 "

وقد خالف فاطمة بنت قيس جماعةٌ من الصحابة منهم: أمير المؤمنين عمر روي عنه أنه قال: "لا نترك كتاب الله وسنّة نبيّنا لقول امرأة لا ندري لعلّها حفظت أو نسيت، لها السكنى والنفقة، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيْنَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ (الطلاق 1) 438

ضي

وذكروا عن عمر الله أنه قال ما كنا لنأخذ بقول امرأة لعلها وهمت، 439 سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها السكنى والنفقة

440

437 - شرح معاني الآثار - الطحاوي 3/ 4171 - 4197 شرح مشكل الآثار 7 55 2642 438 - الحديث رواه مسلم في كِتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها، ج 2 ص 1117 ح 46. والنسائي في كِتَاب الطلاق الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها في عدتها لسكناها، ح 3551. السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (4757 16149 وانظر: ابن الأثير الجزري؛ جامع الأصول في أحاديث الرسول 1288، 5976 سنن الدارقطني 4/ 25 ح 70، وللحديث ألفاظ أخرى" … لا ندري أذكرت أم نسيت" وفي رواية: "أصدقت أم كذبت" وفي لفظ: أحفظت .. " 439 - الْوَهُمُ: بفتح الواو وسكون الهاء: مَصْدَرُ: وَهِمَ يَوْهَمُ وَهَماً، بمعنى غلط وسها، و: ما يقع في الذهن من الخاطر، والجمع أوهام ووهوم العين للخليل، والمعجم الوسيط؛ مادة" وهم" وانظر: الطلعة ج 1 ص 66 ن مكتبة نور الدين السالمي بدية. و: وَهَمْتُ إِلَى الشَّيْءِ وَهُمَا مِنْ بَابِ وَعَدَ سَبَقَ الْقَلْبُ إِلَيْهِ مَعَ إِرَادَةِ غَيْرِهِ، وَوَهَمْتُ وَهْمَا وَقَعَ فِي خَلَدِي، وَالْجَمْعُ أَوْهَامٌ، وَشَيْءٌ مَوْهُومٌ، وَتَوَهَّمْتُ أَي ظَنَنْتُ، وَوَهِمَ فِي الْحِسَابِ يَوْهَمُ وَهَمَّا مِثْلُ غَلِطَ يَغْلَطُ غَلَطًا وَزُنًا وَمَعْنًى، وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّصْعِيفِ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ المَهْمُوزُ لَازِمًا، وَأَوْهَمَ مِنْ الْحِسَابِ - مِائَةً - مِثْلُ أَسْقَطَ وَزْنا وَمَعْنًى، وَأَوْهَمَ مِنْ صَلَاتِهِ رَكْعَةً تَرَكَهَا. وَاتَّهَمْتُهُ بِكَذَا ظَنَنْتُهُ بِهِ فَهُوَ تَهِيمٌ وَاتَّهَمْتُهُ فِي قَوْلِهِ شَكَكْتُ فِي صِدْقِهِ وَالِاسْمُ التُّهَمَةُ وِزَانُ رُطَبَةٍ وَالسُّكُونُ لُغَةٌ حَكَاهَا الْفَارَابِيُّ وَأَصْلُ النَّاءِ وَاو المصباح المنير في غريب الشرح الكبير لأحمد الفيومي مادة: (وهـ م (وَهُوَ عِنْدَ الْأُصُولِيِّينَ طَرَفُ الْمَرْجُوحَ مِنْ طَرَفَيْ

: