تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٤

353

وفي رواية: قالت فاطمة بنت قيس يا رسول الله إني أخاف أن يُقْتَحَمَ عَلَيَّ. فأمرها أن تتحول 443

وعن ميمون بن مهران قال: قدمت المدينة فدفعتُ إلى سعيد بن المسيب فقلت: فاطمة بنت قيس: طلقت فخرجت من بيتها، فقال سعيد: "تلك امرأة فتنت الناس، إنها كانت لَسِنَة، فوُضعت على يدي ابن أم مكتوم الأعمى

444

وفي أخرى قُلتُ لِسَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أينَ تَعتَدُّ المُطَلَّقَةُ ثَلاثًا؟ قَالَ: تَعَتَدُّ فِي بَيتِها. قال: قُلتُ: أَلَيسَ قَد

أمَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاطِمَةَ بنت قيس أن تَعتَدَّ فِي بَيتِ ابنِ أُمَّ مكتومٍ؟ قال: تِلكَ المَرأَةُ التي فتَنَتِ النّاسَ إنَّها استطالت على أحمائها بلسانها"445 وعن ميمون بن مهران: قال سألت ابن المسيب عن أشياء فقال: إنك تسأل سؤال رجل يمتحن، فهل خالفتُ في شيء مما سمعت ما سمعت من غيري. قلت: لا، إلا

قولك فى المطلقات إنها لا تنتقلن، فما بال حديث فاطمة بنت قيس؟

فقال: ويح تلك المرأة، كيف فتنت الناس، قلت إن كان أفتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فما

فتنت

4463

443 - ابن ماجه ح 2033.

444 - أخرجه أبو داود ح 2296 وهو حديث مقطوع، ولا حجة فيه. بقطع النظر عن مخالفته ما أقوى منه من الروايات الصحيحة الثابتة في الموضوع. 445 - السنن الكبرى للبيهقيت التركي 548/ 15 15585.

هو

446 - تفسير كتاب الله العزيز لهود بن محكم الهواري (ق 3 هـ) (954) تفسير قوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) (1) الطلاق.