الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٧٣472
599
فأحرق عليهم بيوتهم
599 - ابن حنبل في مسنده ج 2 ص 367 8782 وغاية المقصد في زوائد المسند للهيثمي باب التشديد في ترك الصلاة مع الجماعة وابن حجر العسقلاني إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي ح 9169 وبألفاظ مختلفة متفقة المعنى والبخاري وجوب صلاة الجماعة وباب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة ومسلم فضل صلاة الجماعة. وهو عند الريع في مسنده أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَّبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَيُؤَذَنَ بِهَا، ثمَّ آمُرَ رَجُلاً يَؤُمُ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحرق عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظُمًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ العِشَاءَ». باب [28] في أوقات الصلاة، حديث.182 وروى ابن ماجه في كتاب المساجد والجماعات: 787، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ عَنْ تَرْكِ الْجَمَاعَةِ أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ» قال القطب له: " من قبل أن يتخلف هؤلاء المنافقون عن تبوك بَنَوْهُ وهم اثنا عشر، وهم لعنهم الله: خدام بن خالد من بني عبيد بن زيد من بني عمرو بن عوف ومن داره أخرج مسجد الضرار، وعباد بن حنيف من بني عمرو بن عوف أيضاً، وثعلبة بن حاطب، ووديعة بن ثابت، وهما من بني أُمية بن زيد رهط أبي لبابة بن عبد المنذر، ومعتب بن قشير وأبو حبيبة بن الأزعر وحارثة بن عامر وابناه مجمع وزيد ونبيل بن الحارث ونجاد بن عثمان وبجحد من بني ضبيعة، بأمر أبى عامر الراهب المشرك ليكون ملجاً له يقيم فيه من يأتي من عنده، وقد ذهب ليأتي بجنود من قيصر لقتال النبي، وأرادوا تفريق جماعة قباء المصلين في مسجدهم بإمام منهم، ويرصدون أي يترقبون مجيء من حارب الله ورسوله من قبل بنائه، وهو أبو عامر المذكور لعنه الله؛ والد حنظلة الغسيل الذي استشهد يوم أحد وغسلته الملائكة، وكان أبو عامر قد تنصر في الجاهلية ولبس المسوح ولما بعث حسده لزوال رياسته به، وقال يوم أُحد: لا أجد قوماً يقاتلونك إلا قاتلتك معهم، لم يزل يقاتله إلى أن هزمت، هوازن، ففر إلى الشام وأرسل إلى المنافقين: استعدوا ما استطعتم للقتال، فإني أتي بجنود من قيصر، لأُخرج محمدا وأصحابه من المدينة، ومات بقنسرين بكسر القاف وشد النون مفتوحة ومكسورة بلد بالشام، وحيداً لم يحضر جنازته لعنه الله أحد، لم يقبله النصارى استجابة لدعائه إذ قال له إذ قدم المدينة: بم جنت؟ قال: "بالحنيفية السمحة البيضاء دين إبراهيم" قال: فأنا عليها، فقال: " إنك لست عليها" فقال لعنه الله: بلي