الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٧16
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَنَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) الزمر. وعن الرسول الله أنه قال: "والله إني لأستغفرُ الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة "
والبقاء هو الاستمرار في الشيء على ما كان عليه الحال سابقا، دون تركه أو التخلي عنه، وذلك في أثناء الفعل وخلال الأمر، لا بعد الخروج منه؛ لأنه بعد الخروج منه إنشاء أمر جديد.
و (ما لا يغتفر في الإبتداء) أي: في إنشاء الفعل ابتداءً دون أن تكون لذلك الفعل
سابقة عمل للفاعل.
أو في إنشاء الفعل مرة أخرى من جديد بعد الخروج منه أو تركه كأن لو كان لم يقع منه ذلك. كما سيتبين ذلك بإذن الله.
10 - أخرجه بهذا اللفظ البخاري في صحيحه من طريق أبي هريرة ح 5948 والطبراني سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360 هـ) في المعجم الأوسط /329 8770 ابن أبى شيبة 56/ 6 ح 29442، وابن ماجه 2/ 1254 ح 3815، أحمد 341/ 2 ح 8474، وأخرجه النسائي في سننه الكبرى ج 6 ص 118 ح 10287، ونصه عن حذيفة قال: "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني ذرب اللسان قد أحرقت أهلي بلساني قال فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير 1/ 190 ح 302. بلفظ: "أحرقني لساني"