تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣

22

ومن ذلك حديث: "ذكاةُ الجنين ذكاة أمه "16

وفي رواية: قلنا: يا رسول تنحر الناقةُ وتذبح البقرةُ والشاةُ، ونجد في بطنها الجنين أنتلفه أم نأكله؟ قال: "كلوه إن شئتم فانَّ ذكاتَه ذكاةُ أُمّه".

ومعنى الحديث على رأي الجمهور أنَّ الجنين الذي في بطن بهيمة الأنعام المأكولة كالبعير والشاة ونحوهما إذا خرج ميتا بعد ذكاة أمه فإنه يكون حلالا كالمذكَّى تبعا لذكاة أمه، فقد جاز في الجنين باعتباره تابعا لأمه؛ وهو حل أكله دون تذكيته إن وُجد بعد إخراجه من أمه ميتا حيث اعتبر الشارع تذكية أمّه تذكيةً له، بخلاف ما لا يجوز ابتداءً أن لو وجد بعد خروجه حيا فلا يحل دون تذكيته

ص

227

ح

ح

،5889

16 - أخرجه بهذا اللفظ أبو داود 103/ 3 ح 2828 والدارمي (115/ 2 ح 1979) والبغوي في الجعديات 388/ 1 - 2653، والحاكم 4/ 127 ح 7109، وقال: صحيح على شرط مسلم، والبيهقي 334/ 9 ح 19272 من طريق جابر بن عبد الله له، وأخرجه أحمد 39/ 3 ح 11361، وأبو داود 103/ 3 ح 2827، والترمذي 72/ 4 ح 1476، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه 1067/ 2 ح 3199، وأبو يعلى 415/ 2 ح 1206، وابن الجارود 90، وابن حبان 206/ 13 والدارقطني 274/ 4، والحاكم 4/ 128 ح 7112، والبيهقي 335/ 9 - 19276. من طريق أبي سعيد ه وانظر: سنن أبي داود مع عون المعبود 19/ 8 (الضحايا ذكاة (الجنين)، وسنن الترمذي مع التحفة 48/ 5 الصيد/ ذكاة الجنين والطبراني 162/ 4 ح 4010، قال الهيثمي 35/ 4): فيه محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ ولكنه ثقة والحاكم 4/ 128 ح 7112؛ من طريق أبي أيوب الأنصاري والطبراني 102/ 8 ح 7498. قال الهيثمي:35/ 4: فيه بشر بن عمارة وقد وثق وفيه ضعف.

وانظر: جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي ص: 12636 فما بعدها. ح 12680. 17 - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي 3359 ح 19971 و في معرفة السنن والآثار ح 5943 وأبو داود ح 2827، وأحمد ح 11280 والترمذي ح 1476. بنصه. وانظر: هميان الزاد إلى دار المعاد للقطب 289/ 5 - 290 ط 1 الأولى وزارة التراث سنة 1406 هـ 1986 م) وقال: (وبسطت هذا في شرح النيل)