الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٠39
قال العلامة ابن بركة بعد ذكره لهذا الحديث دل" على رضاه عليه السلام ببيع حكيم الشاة الأولى، وقد باعها بغير أمره ولم نجد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أنكر الشاة التي كان اشتراها له، ولو لم يكن ذلك جائرا لقال له: ردّ الدينارين على مشتري الشاة الأولى واسترجعها منه لأن هذا سبيل البيع
42 - أخرجه البخاري ح 3642 وابن ماجه ح 2402 والشافعي في مسنده ص: 252) 1234 و أبو داود ح 3384 و احمد ح 19356 ونصه عندهم: " .. عن عروة البارقي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له شاة فاشترى له شاتين فباع إحداهما بدينار فأتى النبي بدينار وشاة فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة قال فكان لو اشترى التراب لربح فيه" وفي لفظ عند أحمد" .. عن عروة بن أبي الجعد البارقي قال: عرض للنبي صلى الله عليه وسلم جلب، فأعطاني دينارا وقال: «أي عروة، ائت الجلب، فاشتر لنا شاة»، فأتيت الجلب، فساومت صاحبه، فاشتريت منه شاتين بدينار، فجئت أسوقهما، أو قال: أقودهما، فلقيني، رجل، فساومني، فأبيعه شاة، بدينار فجئت بالدينار، وجئته بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم، وهذه شاتكم. قال: «وصنعت كيف؟» قال: فحدثته الحديث، فقال: «اللهم بارك له في صفقة يمينه» فلقد رأيتني أقف بكناسة الكوفة، فأربح أربعين ألفا قبل أن أصل إلى أهلي، وكان يشتري الجواري ويبيع، أحمد ح 19362.
وفي لفظ للترمذي " .. عن عروة، البارقي، قال: دفع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا لأشتري له شاة، فاشتريت له شاتين، فبعت إحداهما بدينار وجئت بالشاة والدينار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له ما كان من أمره، فقال له: "بارك الله لك في صفقة يمينك"، فكان يخرج بعد ذلك إلى كناسة الكوفة فيربح الربح العظيم، فكان من أكثر أهل الكوفة مالا حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: حدثنا حبان قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثنا الزبير بن خريت فذكر نحوه، عن أبي لبيد. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث وقالوا به، وهو قول أحمد وإسحاق، ولم يأخذ بعض أهل العلم بهذا الحديث منهم: الشافعي. وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، وأبو لبيد اسمه لمازة بن زبار. الترمذي ح