تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٠

49

ظاهره لأنه لو جازم بأنَّ الله عالم بذلك، ولكن أراد ملزوم العلم وهو الإجابة

وجملة (ترضاها) نعت، قبلة أي تحبها والمضارع للحال … "

قال النور السالمي في بلوغ الأمل وشرحه

52

وقَدْ كَحَسْبِي وَكَيكْفِي آتيه … واثبت لمعنى الثاني نُونًا واقية متى بها ياء الضمير تتصل … كقولنا: قَدْنِي غلام يمتثل حَقِقْ وَقَرِبْ في المضِي وَوَقِعَا … مُستقبلاً قَلِلْ، وَكَثِرَنْ مَعَا

6

الوجه السابع: أن تكون للتكثير قاله سيبويه في قول الشاعر: قَدْ أترُكُ القِرْنَ مُصْفَرًا أنامله … كأنَّ أثوابه مُجتَ بِفِرْصَادِ

53

52 - هميان الزاد إلى دار المعاد للقطب له 2/ 378 فما بعدها ط التراث 2.)

53 - انظر كلام سيبويه في الكتاب لسيبويه ج 4 ص 264، والمرادي في الجنى الداني، ص 258، ومغني اللبيب، ابن هشام 351/ 1 والبيت من البسيط للشاعر عبيد بن الأبرص الأسدي توفي نحو 25 ق 1 هـ نحو 600 م قتيل: النعمان بن المنذر وهو في ديوانه ص 64. وقبله: "لا أعرفنَّكَ بعد الموتِ تندبني … وفي حياتي ما زودتني زادي … إذهب إليك فإنّي من بني أسد … أهل القباب وأهل المجد والنادي" وفي خزانة الأدب 253/ 11 - 257 - 260)، والصحاح في اللغة للجوهري، ولعبيد بن الأبرص أو للهذلي في الدرر 128/ 5، وللهذلي في شرح المفصل 147/ 8، وكتاب سيبويه، والمحكم لابن سيدة، وكذا في المخصص، وتاج العروس ولسان العرب 343/ 3 مادة (قدد، وبلا نسبة في المقتضب للمبرد 43/ 1. ونسبه الفارابي في صحاحه ج 2 ص 532 للهذلي في (قدد) وفي ج 5 ص 2070 في (أسن) لزهير. والظاهر أن زهير قال: قَدْ أترُكُ القِرْنَ مُصْفَرًا أنامله .... يميد في الرمح ميد المائح الأسن. وفي لفظ: يغادر القرن … وقبله ألم تر ابن سنان كيف فضله … ما يشترى فيه حمد الناس بالثمن. القرن: المماثل في الشجاعة مصفرًا أنامله: مقتولًا قد نزف دمه، فاصفرت أنامله. مجت: صبغت. الفرصاد شجر معروف من ذوات الساق له ثمر حلو إذا نضج صار أحمر كالدم. ويسميه البعض التوت. وروي سجت أي طينت، يقال: سجّ الحائط: طيَّنه. والشاهد فيه قوله: «قَدْ أتركُ» حيث دخلت «قد» على الفعل المضارع «أترك» لتفيد معنى التكثير.