تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٨٨

AV

أحسن

من ظلم المؤمنين وحصلت منه أذايةٌ فللمؤمنين الخروج عليهم عن التي هي ثم نسخ ذلك بآية القتال، قيل: هذا أحسن ما قيل في تأويل الآية. وقيل: المراد بالذين ظلموا من أقام على شركه منهم ولم يؤمن، ونسبه الشيخ هود الى مجاهد. وقيل: المعنى جادلوا أهل الكتاب بالخصلة التي هي أحسن كمقابلة

6

أحسن

الخشونة باللين والغضب بالحلم والحدة بالرفق إلا من دام في العناد ولم يقبل النصح ولم ينفع فيه الرفق فاستعمل معهم الغلظة وقيل: الا الذين أذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: الا الذي أثبتوا الولد والشريك وقالوا يد الله مغلولة. وقيل: المعنى ولا تجادلوا الداخلين في الذمة المؤدّين للجزية؛ إلا بالتي هي إلا الذين ظلموا بنبذ الذمة ومنع الجزية، فجادلوهم بالسيف قيل: إلا أهل الحرب ومن لا عهد له، ولا يجوز الجدال والمناظرة إلا لإظهار الحق ونصرته؛ ليعرف ويعمل به، فمن جادل لذلك فقد أطاع الله ومن جادل لغرض آخر فقد عصى، ولا خير فيمن يتحيَّل لنصرة مذهبه مع ضعفه وبعد أدلته من

الصواب. روي عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله سبحانه يبغض البليغ من الرجال؛ الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها" 113 وعن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم " مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الكَلاَمِ لِيَسْبِيَ بِهِ قُلُوبَ الرِّجَالِ، أَوِ النَّاسِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً " 114

113 - أخرجه أبو داود 5 ص 172 ح 5005 كتاب الأدب: باب ما جاء في المتشدق في الكلام، من حديث أبي هريرة. طانشر دار القلم والترمذي في الأدب ح 2857. وقال:" هذا حديث حسن غريب. وأحمد (2/ 165 6543، و 187 ح 6758 والبزار في مسنده ح 2452 والطبراني في المعجم الأوسط (279) 900 والبيهقي في شعب الإيمان 43/ 7) 4618.