الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٠٢101
135"
ثم لتصل فيه وعن عدي بن دينار قال: سمعت أم قيس بنت محصن أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
136"
عن دم الحيضة يصيب الثوب، قال: حِكَيْهِ بضلع، واغسليه بماء وسدر وعن بَكَّار بن يَحْيَى، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبِ الْحَائِضِ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: «قَدْ كَانَ يُصِيبُنَا الْحَيْضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَلْبَثُ إِحْدَانَا أَيَّامَ حَيْضِهَا ثُمَّ تَطَهَّرُ، فَتَنْظُرُ الثَّوْبَ الَّذِي كَانَتْ تَقَلَّبُ فِيهِ، فَإِنْ أَصَابَهُ دَمٌ غَسَلْنَاهُ وَصَلَّيْنَا فِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ تَرَكْنَاهُ وَلَمْ يَمْنَعْنَا ذَلِكَ مِنْ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِ، وَأَمَّا الْمُمْتَشِطَةُ فَكَانَتْ إِحْدَانَا تَكُونُ مُمْتَشِطَةً فَإِذَا اغْتَسَلَتْ لَمْ تَنْقُصْ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهَا تَحْفِنُ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ،
فَإِذَا رَأَتِ الْبَلَلَ فِي أُصُولِ الشَّعْرِ دَلَكَتْهُ، ثُمَّ أَفَاضَتْ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهَا» 137
135 - أخرجه البخاري كتاب الوضوء، باب: غسل الدم ح 302 مسلم كتاب الطهارة، باب: نجاسة الدم وكيفية غسله 291/ 110)، وأبو داود ح 364 ابن ماجة ح 630. ومالك ح 196 المستحاضة، و 121 جامع الحيضة واحمد ح 26965 وابن عبد البر في الاستذكار 1/ 330 - 103 الطبراني المعجم الكبير ج 24 ص 109 ح 286.
10
136 - البيهقي السنن الكبرى المذيل بالجوهر النقي /407/ 2 4279 والسنن الكبرى للنسائي 1 ص 128 ح 286 أحمد 355/ 6 - 27043، وأبو داود (100/ 1 ح 363، وابن ماجه 206/ 1 ح 628، وابن ح حبان 240/ 4 ح 1395. مصنف ابن أبي شيبة 1/ 95 ح 1016 ط دار القبلة. وغيرهم. 137 - أخرجه أبو داود ح 359، قال المحقق شعيب الأرنؤوط 1/ 269، صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، بكار بن يحيي مجهول الحال وجَدَّتُه لا تُعرف. وأخرجه البيهقي 1/ 182 و 2/ 407، وابن المنذر في "الأوسط" 2/ 147 من طريق عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد. ورواية البيهقي في الموضع الأول مختصرة بقطعة الممتشطة، وروايته في الموضع الأول ورواية ابن المنذر مختصرتان بقطعة ثوب الحائض. ويشهد للقطعة الأولى منه حديث أسماء بنت أبي بكر الآتي بعده. وحديث عائشة عند الدارمي ح 1008، ولفظه: "إذا طهرت المرأة من الحيض فلتتبع ثوبها الذي يلي جلدها، فلتغسل ما أصابه من الأذى، ثمَّ تصلي فيه "وإسناده صحيح والقطعة الثانية منه سلف نحوها