تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٧٠

169

الفرع الثامن المشغول بنعاس وشبهه لا يدخل الصلاة

منها: أنَّ من لا يعلم ما يقول بسبب نعاس أو شاغل قلب أفقده التركيز في الصلاة أي شغل قلبه حتى لا يكاد يستطيع معرفة ما يقول فلا يدخل في الصلاة فمن أداه غلبة النوم إلى ذلك فهو منهي عن الدخول فيها ومن إتمامها بعد الشروع حتى يعلم ما يقول؛ ما لم يخف فوت الوقت.

222

فعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - - "إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم 221 القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع " ومن حديث أنس له إذا نعس أحدكم في الصلاة فَلْيَنْصَرِفُ فلينم حتى يعلم ما

يقول."

223

وفي رواية: " عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ "224

221 - قال في الصحاح: استعجم عليه الكلام استهم وقال في المحكم استعجم الرجل سكت. واستعجمت عليه قراءته انقطعت فلم يقدر على القراءة من نعاس. وقوله: "فاسْتُعْجِمَ القرآن على لسانه": لم ينطق به لسانه، كأنه صارَ به عُجمة، بسبب النعاس.

222 - ابن ماجه في سننه ج 1 ص 437 ح 1372 والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم (3/ 233) 2715 و البيهقي السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي /16/ 3 ح 4918 والنسائي السنن الكبرى للنسائي (5 (20) (8044 وأبو نعيم المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم (2/ 37 1786 و عبد الرزاق 499/ 2 ح 4221، وأحمد 318/ 2 ح 821، ومسلم 543/ 1 ح 787، وأبو داود 33/ 2 ح 1311، وغيرهم.

223 - أحمد 142/ 3 ح 12469، والبخاري 871 ح 210، والنسائي 1/ 215 ح 443. 224 - صحيح البخاري 1/ 62 ح 213 باب الوضوء من النوم والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم /2/ 467 2034 واحمد ح 12469، وانظر: شرح صحيح البخاري. لابن بطال 1 ص 318 ح 47 والعيني عمدة القاري شرح صحيح البخاري 4/ 478 ح 213 وغيرهم.