الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٧١170
ومن حديث عائشة رضي الله عنها: "إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر
الله فيسب نفسه"
225 "
وفي رواية: "لَعَلَّهُ يَدْعُو عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ لَا يَدْرِي"
226"
ومحل هذا الأمر ما إذا لم يكن في فريضة قد ضاق وقتها فإن ضاق الوقت بأن لم يبق منه زمن يسع صلاة الفرض أن لو أخرها فليس له الخروج منها ولا تأخيرها كذا حمله على ذلك القاضي عياض وقال: إنَّه يصلي على ما أمكنه ويجاهد نفسه ويدافع النوم جهده ثم إن تحقق أنه أداها وعقلها أجزأته وإلا أعادها.
وقال الله عز وجل: اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا [الزمر: 42] الآية. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله قبض أرواحنا، ولو شاء لردها إلينا" وقال له بلال له: أخَذَ بنفسي الذي أخذ بنفسك» وفي هذا كله العذر البين والمخرج الواسع لمن غلبه نومه على صلاته ثم قال بعد ذلك إن الحديث ندب إلى قيام الليل
225 - أخرجه الإمام الربيع الله في المسند في السهو في الصلاة ح 250 وأخرجه البخارى 62/ 1 ح 212، ومسلم 542/ 1 ح 786، وأبو داود 33/ 2 ح 1310 والترمذي 186/ 2 ح 355، وقال: حسن صحيح والحميدي في الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم 4 69 3205 والبيهقي السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي /3 16 4915 وأبو نعيم المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم 2/ 377 ح 1784 و 1785 والموطأ - رواية يحيى الليثي 1/ 118 ح 257 وأحمد 56/ 6 ح 24332 وأبو داود 33/ 2 ح 1310، وابن ماجه 436/ 1 ح 1370. 226 - أخرجه بهذا اللفظ مالك في الموطأ ح 93، والنسائي في الكبرى ح 154 ونصه" عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نعس الرجل وهو يصلي فلينصرف لعله يدعو على نفسه وهو لا يدري" وابن حبان ح 2584 وأبو داود ح 13100 والدارمي ح 1390، والترمذي ح 355 و والحميدي ح 185 وغيره.