تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٩١

190

وضوؤه وإلا فما دام متابعا للإمام فصلاته صحيحة؛ إذا لم ينقص منها شيئا عدا ترك الاستماع بغير تعمد منه.

-6 - تزاحم الركن وهو قراءة الفاتحة مع الاستماع في نفس الوقت والركن مقدم على الاستماع لا شك في حال التزاحم

- الأحاديث الناصة بلفظ: " … فَلاَ تَفْعَلُوا إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ."

وبلفظ: "فَلاَ تَفْعَلُوا لِيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ."

وبلفظ:

ـ: "لَا تَفْعَلُوا إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فإِنه لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَم يَقْرَأْ بها"

وبلفظ: " .. فَلا تَقْرَوْا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ"

وبلفظ" لاَ يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ" المتقدم ذكرها. وأمثالها.

كلها واردة في ناس من الصحابة قرؤوا مع النبي عند قراءته القرآن الذي بعد الفاتحة فنهاهم عن قراءة ما عدا الفاتحة خلف الإمام، وهي كلها نص في الموضوع، ولو كان الواجب على من وجد الإمام في القراءة ترك الفاتحة وقضاءها فيما بعد وتقديم الاستماع للامام عليها في هذا الحال لبينه والوقت وقت الحاجة للبيان ولما لم يبين و ذلك دل على أنَّ الاستماع المأمور به على من لم يکن مشغولا بما هو مقدم عليه قوة ووقتا وترتيبا، وهو قراءة الفاتحة أما من كان مشغولا بقراءة الفاتحة فلا يلزمه الاستماع لأنه مشغول بالركن الذي قبلها، بنص تلك الأحاديث السابق ذكرها.