الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٩٥194
الفرع العاشر
الاكتفاء بتكبيرة واحدة للإحرام والركوع
وإن دخل المأموم والإمام يركع فخاف أن يفوته الركوع مع الإمام فالواجب قبل كل شيء بعد استحضار النية الاتيان بدعاء الافتتاح ويكفيه: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك 254" ثم يكبر للإحرام ثم يتبع إمامه.
فإن قصد بتكبيرة الإحرام الإحرام والهوئ للركوع، فسد عمله، ولم تنعقد
254 - روى الامام أبو غانم الخراساني قال: حدثني أبو المؤرج عن أبي عبيدة رفع الحديث إلى عمر بن الخطاب له أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم ويكبر، قال أبو عبيدة كان هذا توجيه
عمر بن الخطابه وكان أبو بكر الصديق وعبد الله بن مسعود وغيرهما من الصحابة يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يكبرون ثم يتعوذون من بعد التكبير، وكان ابن مسعود يزيد بعد ولا إله غيرك رب إني ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وكان علي بن أبي طالب يقول: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ثم يكبر ثم يتعوذ المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني 251/ 1. باب افتتاح الصلاة تحقيق باجو. والصغرى ج 1 ص 25 باب الصلاة. التراث الأولى وأخرجه ابو داود، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم بحمدك، 776.206/ 1، عن عَائِشَةَ قالت كان رسول الله الله إذا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قال سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرَكَ" والترمذي ح 243 وابن ماجة ح 804 من طريق أبي سعيد الخدري والنسائي ح 898 و 899 وتحفة الأشراف 4252 وانظر الجامع لابن بركة 536/ 1. شرح الجامع الصحيح لنور الدين السالمي.329.1 وبيان الشرع لمحمد الكندي (127/ 15 - 133. الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية لأبي الحواري ص: 10. المصورة من
المخطوطة.