تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٢٦

225

وعن ابن عباس له قال: خرج رسول الله يريد مكة وهو محرم، حتى إذا بلغ الروحاء إذا هو بحمار وحش عقير، فذكر الرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "دعوه يوشك أن يأتيه صاحبه"، وأتى الهزي وهو صاحبه فقال: يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق. ثم مضى حتى إذا كان بالأثاية بين الرويثة والعرج وهي مواضع، فإذا بظبي حاقف في ظل وفيه سهم، فأمر رسول الله رجلاً أن يقف عليه ولا يريبه أحد حتى يجاوزه.

29 2

قال الربيع: العقير المعقور والحاقف في الظل المحتقف: وهو المتعقب في موضع المفازة، وقوله ولا يريبه، أي: لا يمسه بسوء" عن عبد الله بن أبي قتادة [الحارث بن ربعي الأنصاري السلمي] عن أبيه أنه قال: كنتُ يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة ورسول الله الله نازل أمامنا والقوم محرمون، وأنا غير محرم فأبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي فلم يؤذنوني به وأحبوا لو أني أبصرته فالتفت فأبصرته فقمت إلى الفرس فأسرجته ثم ركبت ونسيت السوط والرمح فقلت: لہم ناولوني السوط والرمح، فقالوا: لا والله لا نعينك عليه بشيء، فغضبت فنزلت فأخذتهما، ثم ركبتُ فشددت على الحمار فعقرته ثم جئت به وقد مات، فوقعوا فيه

أحمد بن سالم

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام للسفاريني شمس الدين، أبو العون محمد بن السفاريني الحنبلي (المتوفى: 1188 هـ) (4/ 465) تحقيق: نور الدين طالب 2 29 - الحديث رواه الربيع في كتاب الحج باب الصيد للمحرم ح 437. والشيباني الآحاد والمثاني 2/ 173 ح 972 ومالك في الموطأ - رواية يحيى الليثي (3511 (781 وصحيح ابن حبان 512/ 11 ح 5111 واحمد ح 15934 سنن النسائي المجتبى (1825) 2818 والكبرى ح 3786 والطبراني ح 5283 معرفة السنن والآثار 432/ 7 - 10593 وغيرهم، وانظر: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح مشكلاته 1/

246