الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٢٧226
يأكلونه ثم إنهم شكُوا في أكلهم إياه وهم حُرُم، فرحنا وخبأت العضد معي فأدركنا رسول الله - عليه الصلاة والسلام - فسألناه عن ذلك فقال: هل معكم منه شيء، فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم " وفي لفظ البخاري "حتى نفَّدَها" مكان" تعرقها" قال محمد بن جعفر وحدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي قتادة
مثله. 293
وفي لفظ: " فَنَاوَلْتُهُ الْعَصْدَ، فَأَكَلَ مِنْهَا" مكان " فأكلها حتى تعرقها" وفي لفظ عند أحمد: .. عن أبي قتادة الحارث بن ربعي قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سيف البحر في بعض عُمَرِهِ إلى مكة، ووعدنا أن نلقاه بقديد فخرجنا ومنا الحلال ومنا الحرام قال فكنت حلالا فذكر الحديث قال وفيه هذه العضد قد شويتها وأنضجتها وأطيبتها قال: فهاتها قال فجئته بها فنهسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حرام حتى فرغ منها" 294 عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي قتادة الأنصاري، أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم، فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه فسأل أصحابه أن يناولوه سوطهم، فأبوا فسألهم رمحه، فأبوا، فأخذ رمحه فشَدَّ على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب النبي الا الله وأبى بعضهم، فلما أدركوا النبي ا لو سألوه عن ذلك فقال: «إنما
293 - البخاري في صحيحه ح 2570 باب تعرق العضد والبيهقي السنن الكبرى للبيهقي (5/ 188) 9690 والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم 1 280 ح 721 والجزري جامع الأصول في أحاديث الرسول (3/ 55) 1336.
294 - أخرجه احمد ح 22657.