الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٢٩228
أصحابك، يقرؤون عليك السلام ورحمة الله، إنهم قد خَشُوا أن يُقتَطعوا دونَك، فانتظرهم ففعل قلت يا رسول الله إني أصبتُ حمار وحش، وعندي منه فاضلة فقال للقوم «كلوا وهم محرمون» 298
6
وفي أخرى قال: "إن رسول الله الله خرج، حاجا، فخرجوا معه، فصرف طائفة منهم، فيهم أبو قتادة قال خذوا ساحل البحر، حتى نلتقي فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا أحرموا كلهم إلا أبا قتادة لم يحرم فبينا هم يسيرون، إذ رأوا حُمُر وحش فحمل أبو قتادة على الحمر، فعقر منها أتانا فنزلوا فأكلوا من لحمها وقالوا أنأكل لحم صيد ونحن محرمون فحملنا ما بقي من لحم الأتان فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله إنا كنا أحرمنا وقد كان أبو قتادة لم يحرم فرأينا حمر وحش فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها أتانا فنزلنا فأكلنا من لحمها ثم قلنا
التاء
أبي ذر: أنه قال: وسمعنا أهل ذلك الماء يفتحون الهاء. ونقل عن غيره: أن من العرب من يضم ويفتح العين ويكسر الهاء. وعن أبي موسى المدني: بضم التاء والعين وتشديد الهاء، وهي عين ماء على ثلاثة أميال من السقيا طريق مكة، كذا قال القاضي. وهو قائل): اسم فاعل من القول، ومن القائلة أيضاً. أي: عازم أن يقيل في السقيا من القيلولة وهي النوم وقت الظهيرة. "مشارق الأنوار على صحاح الآثار" للقاضي عياض (126/ 1). (2) (233) و (السُّقيا - بضم السين-: قرية بين مكة والمدينة، بينهما مما يلي الجحفة سبعة عشر ميلاً قال الزركشي في: "التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح: 1/ 422): وهو مفعول بفعل مضمر؛ أي اقصدوا السقيا وكذا قال: إن قائلاً اسم فاعل من القول، لا من القيلولة، وانظر: انظر: مصابيح الجامع للدماميني 4/ 250 - 251) ومطالع الأنوار على صحاح الآثار (43/ 2) لإبراهيم بن يوسف بن أدهم الوهراني الحمزي، أبو إسحاق ابن قرقول (المتوفى: 569 هـ تحقيق دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - دولة قطر الطبعة الأولى، 1433 هـ - 2012 م والتوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن: (347/ 12)
298 - ابن الأثير الجزري جامع الأصول في أحاديث الرسول 3/ 56 ح 2/ 1336. ومسلم ح 1196
والبخاري ح 1821 - 1824 و 2570 و 2914 و 3854 و 4149 و 7،5406 540 وو 5490 وو 5492.