الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٣٩238
صاده لأجله، فانظر كيف أثر القصد في التحريم ولم يرفعه ظاهر الفعل. انتہي? 314
وجاء في بعض ألفاظ حديث ابي قتادة من طريق يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلمزمن الحديبية فأحرم أصحابي ولم أحرم فرأيت حمارا فحملت عليه فاصطدته فذكرت شأنه الرسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت أني لم أكن أحرمت وأني إنما اصطدته لك فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يأكلوا ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته له 315
قال أبو بكر بن خزيمة النيسابوري في صحيحه: 316 قال أبو بكر: هذه الزيادة: إنما اصطدته لك. وقوله: ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته لك، لا أعلم أحدا ذكره في خبر أبي قتادة غير معمر في هذا الإسناد فإن صحت هذه اللفظة فيشبه أن يكون للأكل من لحم ذلك الحمار قبل أن يُعلمه أبو قتادة أنه اصطاده من أجله فلما أعلمه أبو قتادة أنه اصطاده من أجله امتنع من أكله بعد
314 - انظر: إعلام الموقعين (3 (88) فصل: المقاصد تغير أحكام التصرفات تحقيق محمد البغدادي، دار الكتاب العربي / ط الأولى/ 1416 هـ 1996 م وزاد المعاد لابن القيم ج 2 ص 163 فما
ح
بعدها الناشر مؤسسة الرسالة ومكتبة المنار، ط 1402 هـ 1982 م وانظر: فقه السنة (1/ 679) 315 - أخرجه ابن ماجه في سننه ح 3093 والبيهقي في السنن الكبرى 5 190) 9700 ومعرفة السنن والآثار ح 3265 وابن خزيمة في صحيحه 4/ 180 ح 2642 وأحمد بن حنبل في مسنده 22579 وعبد الرزاق في مصنفه 429/ 4) 8337 وغيرهم. 316 - : أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري (المتوفى: 311 هـ) صحيحُ ابن خُزَيمة حققهُ وعَلَّق عَلَيْهِ وَخَرَجَ أَحَادِيثه وَقدَّم له: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي الناشر: المكتب الإسلامي الطبعة الثالثة، 1424 هـ - 2003 م