تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤١

240

معكم شيء منه قلت نعم قال كلوا فهو طعمه اطعمكموها الله فاشعر بأنه بقي منها غير العضد والله أعلم"

318

وينسحب على هذا ما إذا مات للمحرم قريب وفي ملكه صيد [وكان قائم العين]

فإنه يرثه على الأصح، ثم يزول ملكه عنه على الفور لكونه محرما.

6

وقد اتفقت الروايات كلها على أنه لاله ها ردَّ حمار الوحش على الصعب بن جثامة، ولم يقبله منه إلا ما رواه ابن وهب، والبيهقي من طريقه بإسناد حسنٍ من طريق عمرو بن أمية أن الصعب أهدى للنّبي عجز حمار وحش، وهو بالجحفة، فأكل منه، وأكل القوم

قال البيهقي في السنن الكبرى (1935): إن كان هذا محفوظا، فلعله ردَّ الحي،

"

وقبل اللحم. قال الحافظ ابن حجر فتح الباري" لابن حجر (4 (32). وفي هذا الجمع نظر، قال: [إن] كانت الطرق كلها محفوظة، فلعله رده حيًا، لكونه صيد لأجله، وردَّ اللحم تارةً بذلك، وقبله تارةً أخرى حيث علم أنه لم يُصد لأجله، ويحتمل أن يحمل القبول المذكور في حديث عمرو بن أمية على وقت آخر، وهو حال رجوعه من مكة، ويؤيده أنه جازم فيه بوقوع ذلك في الجحفة.

وقال القرطبي في المفهم" 3 279 - 280. في الجمع بين كونه أهدى حمارًا، أو بين كونه أهدى عجز، حمار، أو رجل حمار على ما مر يمكن أن يكون الصعب أحضر الحمار مذبوحًا، ثم قطع منه عضوًا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فقدمه له، فرده،

318 - فتح الباري 36/ 4 فما بعدها الفتح للإعلام العربي، وانظر: التلخيص الحبير 297/ 2 ط

شعبان، 587/ 2 - 588 ط العلمية.