تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

تطبيقات القواعد الفقهية

ومن وجد فيه عيبا أو خللا أو خلافا للحق فأرجو أن يُبَيِّنَ لي ذلك، والرجوع إلى الحق واجب عليَّ وعلى كل مسلم، أسأل الله العافية من كل ما يخالف رضاه وطاعته، وسميته " أثر القواعد الفقهية في التطبيق "24 ذلك لأنَّ الغرض بيانُ ما للقواعد من أثر في

التطبيق.

وانني لا يسعني إلا أن أُقَدِّم الشكر الجزيل لجميع مشايخي وإخواني؛ الذين بذلوا جهدهم معي في هذا الكتاب وأضاعوا كثيرا من أوقاتهم في المتابعة، فجزاهم الله عني وعن الإسلام خير الجزاء، وأجزل لهم المثوبة والعطاء، ووفق الجميع لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين، إنه كريم رحيم.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم آمين حرره العبد الفقير لمولاه المعترف له بالعبودية الراجي عفوه ورضاه زهران بن ناصر بن سالم بن حمد البراشدي بيده. وأبدأ أولا بالتعريف إن شاء الله تعالى.

24 - هذه التسمية جريت عليها في الجزء الأول والثاني والثالث، ثم بدا لي وباقتراح من بعض

6

مشايخي تغييرها إلى: "تطبيقات القواعد الفقهية" وعليها خرج الجزء الرابع، وأبنت سبب ذلك هنالك، وبمشيئة الله سيتم توحيد الاسم في الطبعات القادمة إلى هذا الاسم " تطبيقات القواعد الفقهية" في جميع أجزاء الكتاب بمشيئة الله وعل.