الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٩٣292
أنفقته إلا على عماته أو خالاته أو على نفسي؟!! فقال النبي: إيه دعنا من هذا أخبرنا عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك. فقال الشيخ: والله يا رسول الله ما يزال الله يزيدنا بك يقينا لقد قلت في نفسي شيئا ما سمعته أذناي، فقال: قل وأنا أسمع. قال: قلت: … غذوتك مولودا ومنتك يافعا … تعل بما أجني عليك وتنهل … إذا ليلة ضافتك بالسقم لم أبت … لسقمك إلا ساهرا أتململ … كأني أنا المطروق دونك بالذي … طرقت به دوني فعيناي تهمل … تخاف الردى نفسي عليك وإنها … لتعلم أن الموت وقت مؤجل … فلما بلغت السن والغاية التي … إليها مدى ما فيك كنت أؤمل … جعلت جزائي غلظة وفظاظة … كأنك أنت المنعم المتفضل … فليتك إذ لم ترع حق أبوتي … فعلت كما الجار المجاور يفعل … تراه معدا للخلاف كأنه برد على أهل الصواب موكل قال فحينئذ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بتلابيب ابنه وقال: "أنت ومالك لأبيك"، لا يروى هذا الحديث عن محمد بن
المنكدر إلا بهذا التمام والشعر إلا بهذا الإسناد تفرد به عبيد بن خلصة 389
389 - وردت هذه الرواية بعدة ألفاظ مختصره ومطوله منها هذا اللفظ المذكور أعلاه، أخرجه بهذا اللفظ؛ الطبراني في معجمه الأوسط ح 57 و 806 وج 4 ص 3534 وج 6 ح 6570، والمعجم الصغير ح 2 و 947 مع القصة، ورواه أحمد من طريق عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِهِ مسند عبدالله بن عمرو، 14/ 146. ح،6608، وابن ماجه كتاب التجارات، رقم 2282، 2283. وأبو داود في كتاب البيوع، ح 3063، وأحمد: مسند المكثرين من الصحابة، ح 6391، 6608، 6706. والبيهقي في السنن الكبرى 7 480 - 16166 - 16170 وله ألفاظ أخرى. وابن أبى شيبة 517/ 4، ح 22708). والطبراني في معجمه الكبير ج 10 ص 82 ح 10019 والصغير والاوسط: ح 7088. وغيرهم وجميعها فها مقال عند علماء هذا الفن. وقد مر الكلام على هذه المسألة في الجزء الرابع فانظره إن شئت من (حق الوالدين ووجوب رفع الضرر عنهما.