الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٩٥294
من يلزمه عوله من غيرهم؛ لأن تضييعهم معصية، ففي الحديث: "عن عبد الله
بن عمرو سمعت رسول الله لا يقول كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يعول" وفي الحديث أيضا: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق "393
وفي رواية: " … إنما الطاعة في المعروف 394
392
8526
392 - أخرجه بهذا اللفظ أحمد (66/ 5 ح 20672، والحاكم (501/ 3 ح 5870) والطبراني في المعجم الكبير ج 18 ص 170 ح 367 من طريق عمران بن الحصين والحكم بن عمرو الغفاري والشهاب القضاعي في مسنده (2/ 55 873) وأخرجه الطبراني في الأوسط ج 4 ص 182 ح 3917 وفيه قصة عتاب الحسن لعبد الله بن عمرو. 381 وأخرجه النسائي في السنن الكبرى 3745، 9176 والحميدي في مسنده 2/ 273، 599 والشهاب في المسند 2 304 ح 1413 والحاكم في المستدرك على الصحيحين 4/ 45 545 ح وغيرهم. ورواه أحمد عَنْ عَلِيَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». مسند العشرة المبشرين بالجنَّة، رقم 1041؛ مسند المكثرين من الصحابة، رقم 3694؛ مسند البصرتين، رقم 19732، 19735 واخرجه عبد الرزاق (383/ 2، ح 3788)، وأحمد (409/ 1، رقم 3889) عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له كيف بك يا أبا عبد الرحمن إذا كان عليك أمراء يطفئون ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها قلت: فكيف تأمرني يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألني ابن أم عبد كيف يفعل لا طاعة لمخلوق في معصية الله." وأخرجه الترمذي في سننه ح 1629 - عن ابن عمر قال قال رسول الله الله السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة " قال أبو عيسى وفي الباب عن علي وعمران بن حصين والحكم بن عمرو الغفاري وهذا حديث حسن صحيح. 393 - أخرجه أحمد 409/ 1، ح 3889 وابن ماجه 956/ 2، ح 2865 والطبراني 165/ 18، ح 367 وعبد الرزاق 383/ 2 ح 3788. وغيرهم.
السنة
-
394
- ورد بعدة الفاظ مختصرة ومطولة رواه البخاري ح 4340 و 7145 و 7157 ومسلم، ح 39 و 1840 وأبو داود 2625 والنسائي ح 4205 وأحمد ح 622 و 724 و 1018 و 1065 و 1095 وابن حبان 4567 و 4567 و 4569 من طريق علي .. " وأخرجه ابن ماجة 2863 واحمد ح 11639 من طريق