الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣١٣312
برئت منه ذمة الله، ولا تشرين خمرا فإنه رأس كل فاحشة، وإياك والمعصية؛ فإن بالمعصية حل سخط الله وإياك والفرار من الزحف، وإن هلك الناس، وإذا أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت أنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله 423
وقوله: "وإن قُتِلتَ وحُرِّقْتَ من التحريق، وكلاهما بالبناء للمفعول، أي: وإن عرضت للقتل والتحريق؛ شرط جيء به للمبالغة فلا يطلب جواباً. قال ابن حجر المكي الهيتمي شرط للمبالغة باعتبار الأكمل من صبر المكره على الكفر على ما هدد به، وهذا فيمن لم يحصل بموته وهن الإسلام، وإلا كعالم
45
423 - أخرجه الطبراني 82/ 20 ح 156؛ وأحمد في المسند من طريق معاذ 238/ 5 ح 22425، ومن طريق أم أيمن. أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوصِي بَعْضَ اهْلِهِ … " وكذا البهقي في الكبرى ج 7 ص 304 ح 14554 وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي الدرداء، ج 1 ص 18 ح 18 دار الكتب العلمية بيروت، وابن ماجة ح 3317 و 4034 وعبد بن حميد في مسنده ح 1594 وابن الجعد في مسنده ج 1 ص 1594، وأخرجه الحاكم في مستدركه ج 4 ح ص ح. 6830 عن جبير بن نفير قال: دخلت على أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كنت يوما أفرغ على يديه وهو يتوضأ إذ دخل عليه رجل فقال: يا رسول الله إني أريد الرجوع إلى أهلي فأوصني بوصية أحفظها فقال لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار ولا تعص والديك وإن أمراك أن تخلي من أهلك ودنياك فتخله ولا تشربن خمرا فإنها مفتاح كل شر ولا تتركن صلاة متعمدا فمن فعل ذلك فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله " الحديث وغيرهم. وانظر: الزواجر عن اقتراف الكبائر أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس (المتوفى: 974 هـ) 1 ص 255 و 2 ص 654 تحقيق تم التحقيق والاعداد بمركز الدراسات والبحوث بمكتبة نزار مصطفى الباز الناشر المكتبة العصرية سنة النشر 1420 هـ - 1999 م مكان النشر لبنان / صيدا - بيروت، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي المتوفى سنة 807 ج 4/ 215 ح 7110 الحافظ ابن حجر؛ أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي المعروف بابن
حجر العسقلاني (773 - 852 هـ). التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير (148/ 1)