الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣١٦315
راه كثير التأثر بها وخاف عليه الضرر بفراقها فردها فقتل عنها يوم الطائف. 427 وفيه دليل على تحكيم المصالح المرسلة وأنَّ در المفسدة مقدم على جلب
أقدر على ذلك فقال أقسمت عليك إلا طلقتها فلم يقدر على مخالفة أبيه فطلقها فجزع عليها جزعا شديدا وامتنع من الطعام والشراب فقيل لأبي بكر أهلكت عبد الله فمر به يوما وعبد الله لا يراه وهو مضطجع في الشمس ويقول … " انظر ما بعده.
427 - قال الزبير بن بكار: إن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل كانت عند عبد الله بن أبي بكر الصديق وأحبها حبا شديدا حتى كادت تغلبه على عقله، وتشغله عن شوقه فأمره أبو بكر الصديق ه بفراقها، فقال: وإن فراقي أهل بيت أحبهم … على كبر مني لإحدى العظائم ثم عزم عليه أبو بكر ففارقها، فاطلع عليه أبو بكر وهو يقول:
فلم أر مثلي طلق اليوم مثلها … ولا مثلها في غير جرم تطلق
لها خلق جزل وحلم ومنصب … وخلق سوي في الحياة ومنطق
سهم
فرق له أبو بكر فأذن له فارتجعها، ثم لما كان حصار الطائف أصابه. فكان فيه هلاكه فمات بالمدينة فلما مات قالت ترثيه ....... ثم تزوجها عدة أشخاص بعده انظر: اعتلال القلوب للخرائطي أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سہل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327ھ) ج 1 ص 226 فما بعدها ح 439 وكوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري للشنقيطي 66/ 10. وابن عبد البر "الاستذكار 248/ 7 - 250. وشرح سنن أبي داود لابن رسلان /3/ 588، وكنز العمال ح 37606 وح 45853. والطبراني المعجم الكبير 24/ 348 862 والسيوطي جامع الأحاديث ح 27814 و 344.3 و [كنز العمال 28069] وأخرج الشيباني في الآحاد والمثاني الحديث رقم 104، أن عبد الله بن أبي بكر الصديق رَضِيَ تعالى عنهما أصابه سهم وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف رماه أبو محجن الثقفي فبرئ ثم انتقض به فمات وصلى عليه أبو بكر رَضِيَ الله تعالى عنه وتوفي سنة إحدى عشرة. والجزري ابن الأثير جامع الأصول في أحاديث الرسول ح 1404 طبقات خليفة (18)، تاريخ البخاري (2/ 5)، والاستيعاب (874 - 875) وأسد الغابة (299/ 3 - 300)، وتهذيب الأسماء واللغات (262/ 1)، والإصابة (283/ 2 -
الله
(284