الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٣٦335
قال أبو عبيد فحمى عمر لإبل الصدقة ولإبل السبيل جميعا وكان مالك بن أنس يأخذ بالحديث المرفوع الذي في النقيع قال السنة أن يحمى النقيع لخيل المسلمين، إذا احتاجوا إلى ذلك، ولا يحمى لغيرها، قيل له: فلإبل الصدقة؟ قال: لا ولو كان ذلك لحجرت الأحماء. 460 قال أبو عبيد: وأما سفيان بن سعيد فيروى عنه أنه قال: أبيحت الأحماء في الحديث الذي يحدثه الصعب بن جثامة عن النبي يذهب إلى أن للإمام أن يحمي ما كان الله، مثل حمى النبي صلى الله عليه وسلم ومثل ما حمى عمر، يقول: هذا كله داخل في الحمى الله. 461
مالك)، وَعَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ هِ اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيًّا عَلَى الْحِمَى فَقَالَ: يَا هُنَيُّ اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنْ الْمُسْلِمِينَ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ، وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِك مَاشِيَهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ، وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَهُمَا يَأْتِنِي بِبَنِيهِ فَيَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَتَارِكُهُمْ أَنَا لَا أَبَا لَكَ؟ فَالْمَاءُ وَالْكَلَةُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنْ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَايْمُ
459 - . الأموال لابن زنجويه أبو أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الخرساني المعروف بابن زنجويه (المتوفى: 251 هـ) ح 1110 تحقيق الدكتور شاكر ذيب فياض الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود الطبعة الأولى، 1406 هـ - 1986 م
460 - السابق. ح 1111.
461 - السابق 1112. والأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي الأزدي الخزاعي بالولاء و 157 ت 224 هـ 2/ 189، 632 وقد تقدم في الجزء الرابع جملة مسائل من هذا الباب فارجع إليها إن شئت ولا حاجة للإطالة هنا. كما تقدمت ترجمته مستوفاة هنالك.