تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٢٩

428

الحاكم في مستدركه ح 5403 عن عكرمة عن ابن عباس عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب وكنت قد أسلمت وأسلمت أمُّ الفضل وأسلم العباس وكان يكتم إسلامه مخافة قومه … " ح 6536 إبراهيم بن إسحاق الحربي قال: كان أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب فلما أسلم العباس الله وهبه للنبي .. " وهذان الأثران يدلان أنه أسلم من وقت مبكر ولكنه كتم إسلامه.

وعن ابن عباس قال كان الذي أسر العباس بن عبد المطلب أبو اليسر بن عمرو وهو كعب بن أحد عمرو بني سلمة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أسرته يا أبا اليسر قال لقد أعانني عليه رجل ما رأيته بعد ولا قبل هيئته كذا هيئته كذا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أعانك عليه ملك كريم، وقال للعباس يا عباس أفد نفسك وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة بن جحدم -أحد بني الحارث بن فهر قال: فأبى وقال: إني كنت مسلما قبل ذلك، وإنما استكرهوني، قال الله عز وجل أعلم بشأنك إن يك ما تدعي حقا يجزيك بذلك، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا فافد نفسك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ منه عشرين أوقية ذهبا، فقال يا رسول الله أحسبها لي من فدائي قال: لا؛ ذلك شي أعطاناه الله عز وجل منك قال فإنه ليس لي مال قال فأين المال الذي وضعته بمكة حيث خرجت عند أم الفضل وليس معكما أحد غيركما فقلت: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ولقثم كذا ولعبد الله كذا قال فوالذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد من الناس غيري وغيرها، وإني أعلم أنك لرسول الله" أخرجه أحمد في مسنده 1/ 353 ح 3310 وابن عساكر تاريخ دمشق (28826 5574 والذهبي سير أعلام النبلاء (2/ 82) وتاريخ الإسلام للذهبي الجزء الثاني الصفحة 118 وفيه: "فنزل فيه: إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم قال العباس: فأعطاني الله مكان العشرين أوقية عشرين عبداً كلهم في يده مال يضرب به، مع ما أرجو من المغفرة. تاريخ مدينة دمشق (26/ 288) وابن سعدٍ في "الطبقات" 4/ والطبري في التاريخ 465/ 2 - 12466 وفي تفسيره" 49/ 10 والبيهقي في "دلائل النبوة" 142/ 3 - 1 - الهيثمي مجمع الزوائد (114/ 6). 143 وغيرهم.

6