الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٨٩488
قبلكم على بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض فلا تخرجوا فراراً منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه 52.
652.
"
أخرج الإمام الربيع الله في مسنده أبو عبيدة قال: قال سعد بن أبي وقاص لأسامة بن زيد: ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الطاعون؟ قال: سمعته يقول: " الطاعون رجز أُرسل على طائفة من بني إسرائيل أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها عليه، وإذا وقع في أرض وأنتم فيها فلا تخرجوا فراراً منه"
653 "
652 - تفسير كتاب الله العزيز لہود بن محکم الهواري (ق 3ھ) (27/ 1)
بن يسار
653 - الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب باب (42) في الطاعون؛ ح 640 و 641. والبخاري ح (3473)، ومسلم في صحيحه باب الطاعون ومالك في الموطأ - رواية يحيى الليثي- ح 1588، الترمذي في سننه ج 3 ص 379 ح 1065 ابن حنبل في مسنده ج 1 ص 186 ح 1615 والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم (3/ 257 ح 2797 وزاد:" وفي حديث ابن أبي عدي عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت قال كنا بالمدينة فبلغني أن الطاعون قد وقع بالكوفة فقال عطاء وغيره إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كنت بأرض فوقع بها فلا تخرج منها وإذا بلغك أنه بأرض فلا تدخلها قال قلت عمن قال عن عامر بن سعد يحدث به قال فأتيته فقالوا غائب قال فلقيت أخاه إبراهيم ابن سعد فسألته فقال شهدت أسامة يحدث سعداً فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ هذا الوجع رجز او عذاب أو بقية عذاب عذب به أناس من قبلكم فإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها قال حبيب فقلت لإبراهيم أنت سمعت أسامة يحدث سعداً وهو لا ينكر قال نعم وفي حديث سفيان الثوري لمسلم عن حبيب عن إبراهيم بن سعد عن سعد بن مالك وخزيمة بن ثابت وأسامة بن زيد قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. بمعنى حديث شعبة وهذا يصلح أن يكون في مسند كل واحدٍ من المذكورين وفي رواية الأعمش عن حبيب عن إبراهيم بن سعد قال كان أسامة وسعد جالسين يتحدثان فقالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك وأخرجاه من حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعداً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الوجع