تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٨

17

وهي: ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم، بلغتهم التي تعارفوا عليها. وهي: ا: ألفاظ يعبر بها عن المسميات والمعاني لقصد إفهامها، ولكل أُمَّةٍ لغتهم قال الله عز وجل: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ}. (4) إبراهيم. أما الكلام فقد قال ابن جني: أمَّا الكلام فكل لفظ مستقل بنفسه مفيد لمعناه، وهو الذي يسميه النحويون الجُمَل نحو: زيد أخوك، وقام محمد، وضرب سعيد، وفي الدار أبوك، وصه، ومه، ورويد وحاء وعاء في الأصوات وحس، ولَبّ، وأف وأوه، فكل لفظ استقل بنفسه وجنيت منه ثمرة معناه فهو كلام. وأما القول فأصله أنه كل لفظ مُدْلٍ به اللسانُ تاماً كان أو ناقصاً، فالتام هو المفيد أعني الجملة وما كان في معناها من نحو صه وإيه، والناقص ما كان بضد

ذلك نحو: زيد، ومحمد، وإن، وكان أخوك، إذا كانت الزمانية لا الحدثية. فكل كلام قول، وليس كل قول كلاماً، هذا، أصله، ثم يُتّسع فيه فيوضع القول على الاعتقادات والآراء، وذلك نحو قولك: فلان يقول بقول أبي حنيفة ويذهب إلى قول، ونحو ذلك.

مالك،

أي: يعتقد ما كانا يريانه ويقولان به لا أنه يحكي لفظهما عينه من غير تغيير لشيء من حروفه، ألا ترى أنك لو سألت رجلاً عن علّة رفع زيد من نحو قولنا: زيد قام أخوه، فقال لك ارتفع بالابتداء، لقلت: هذا قول البصريين.

له كفل من أجر وإن جلس مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فلغا ولم ينصت كان له كفل من وزر ومن قال يوم الجمعة لصاحبه صه فقد لغا ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء ثم يقول في آخر ذلك سمعت رسول الله الله يقول ذلك قال أبو داود رواه الوليد بن مسلم عن بن جابر قال بالربائث، وقال مولى امرأته أم عثمان بن عطاء وأخرجه أحمد 931 ح 719، والبيہقي 220/ 3 ح 5625 و "الربائث ": جمع ربيثة وهي: الأمر الذي يحبس الإنسان عن مهامه. ويثبطونهم": يؤخرونهم.