تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٨٢

81

والثانية السرقة وواحدة في الرجلين الفرار من الزحف الواحد من اثنين، والعشرة من العشرين، وواحدة في البدن وهي العقوق، مثل أن يسأله أبواه حاجة فلا يعطيهما، أو يحلفا ويحنثهما، أو يجوعا فلا يطعمهما. وعنه: " من الكبائر السبع " 97 " ومنها: "استطالة الرجل على عرض أخيه المسلم " 97

97

96 - في الأصل (من الكبائر (السب والظاهر سقوط العين من السبع بدليل ما بعده فهو أراد القول: بأن "عقوق الوالدين من الكبائر السبع ومنها: "استطالة الرجل على عرض أخيه المسلم" أي من الكبائر السبع "استطالة الرجل على عرض أخيه المسلم أو أراد الإشارة إلى قوله ل "إن من الكبائر أن يشتم الرجل والديه" قالوا: وكيف يشتم والديه؟ قال: " يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه" وفي لفظ: من الكبائر عند الله تعالى أن يستسب الرجل لوالده" وفي آخر: "إن من الكبائر أن يسب الرجل والديه أخرجه البخارى ح 5628، والأدب المفرد ح 8 و 27 و 28 ومسلم ح 90، والترمذي ح " 190. وأحمد ح 6529 و 6840 و 7004 و 7029 وعبد بن حميد ح 325 وغيرهم. 97 - أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 423/ 6، من طريق السيدة عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أربى الربا استطالة أحدكم في عرض أخيه المسلم بغير حق" ومن طريق أبى هريرة: أخرجه أيضا: البيهقي في شعب الإيمان 313/ 5 ح 6769، وابن أبي حاتم فى العلل 2/ 250 ح 2243، وابن عدى 259/ 6، ترجمة 1738 محمد بن أبي نعيم الواسطي. والطبراني المعجم الأوسط 183/ 6 من طريق يوسف بن عبد الله بن سلام، وأخرجه عبد الرزاق 314/ 8 ح 15345. وابن ماجه 764/ 2 ح 2275 بلفظ أطول منه. قال البوصيرى:34/ 3 هذا إسناد صحيح. وقال المناوي:50/ 4: قال الحافظ العراقي: إسناده صحيح. وللحديث أطراف أخرى منها: "إن من أربى "الربا" و "من أربى الربا" و "أزنى الزنا" استطالة الرجل … " و "ألا أنبئك بشيء عسى الله أن ينفعك به، إن الربا أبواب الباب منه عدل سبعين حوبًا أدناها فجرة كاضطجاع الرجل مع أمه، وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم بغير حق" ونص عبد الرزاق: "الربا أحد وسبعون - أو قال: ثلاثة وسبعون - حوبا، أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه المسلم ح 14345 ومن غريب الحديث: "أربى الربا" أي: أكثره إثمًا وأقبحه جرمًا. "استطالة" الاستطالة فى عرضه احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه وذكره بما يؤذيه أو يكرهه.