تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٨٣

82

98"

وعن أبي سعيد وغيره من الصحابة إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله له من الكبائر وعبارة بعض: كل عمد كبيرة وكل ما نهى الله عنه كبيرة على أنه لا يخفى أن الكبر والصغر نسبيان فالذنب الواحد كبيرة بالنسبة لما دونه صغير بالنسبة لما فوقه، فمضاجعة الأجنبية كبيرة بالنسبة إلى النظر، صغيرة بالنسبة إلى الوقاع ونعني بأنه كبير، أنه أعظم مما تحته من المعاصي، وبأنه صغير أنه دون ما فوقه منها أو نعني عظم العقوبة بالنار، أو نعني عظم الله وصغر الشيطان .. وعن طيسلة بن ميَّاس قال كنت مع النجدات فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر، فأتيت ابن عمر، فقلت: إني أصبت ذنوبا ولا أراها إلا من الكبائر، فقال: وما هي؟ قلت: كذا وكذا، قال: ليس من الكبائر، قال: وأصبت كذا وكذا، قال: ليس من الكبائر، قال: زياد وأصبت ذنوبا لشيء لم يسمه لي طيسلة، قال: قال: هن تسع وسأعدهن عليك أن تشرك بالله شيئا، وقتل النفس بغير حقها، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ظلما، أو إلحاد في المسجد الحرام، والذي يستسحر، وإبكاء الوالدين من العقوق. قال زياد: قال لي طيسلة لما رأى ابنُ عمر، فَرَقِيَّ، قال: تَفْرَق من النار أن تدخلها؟ قال: قلت: إي والله قال تحب أن تدخل الجنة؟ قال: قلت: إي والله، قال: أحي والداك؟ قلت: عندي أمي، قال: فوالله لئن ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر. 99 وعن ابن مسعود قال: "أكل الربا وموكله، وشاهداه إذا علموا به، والواصلة،،والمستوصلة والمحلل، والمحلل له ولاوي، الصدقة، والمتعدي فيها، والمرتد على

6

6

98 - شرح النيل للقطب اطفيش 17 371 فما بعدها وقد أوردتها لك كما هي لتستفيد منها. 99 - البوصيري إتحاف الخيرة المهرة 475/ 5 باب ما جاء في عقوق الوالدين ح 5038.