الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٢٠119
وقيل علمه الألفاظ فقط وهو ضعيف - لخلوه من عظم الفائدة ......
1441
وروي أنَّ عمر بن الخطاب قضى في امرأة قالت لزوجها: سَمّني، فسماها الطيبة، فقالت: لا، فقال لها ما تريدين أن أسميك؟ قالت: سَمّني خلية، طالق، فقال لها: فأنت خليَّةٌ، طالق، فأتت عمر بن الخطاب، فقالت إنَّ زوجي طلقني، فجاء زوجها فقص عليه القصة، فأوجع عمر رأسها وقال لزوجها خذ بيدها، وأوجع رأسها "145
144 - هميان الزاد إلى دار المعاد للقطب امحمد اطفيش 1/ 436 فما بعدها؛ تفسير وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ .. الآية. وانظر التيسير له تفسير نفس الآية: جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي (36/ 3) تفسير: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا بعنوان: " الأسماء التي علمها آدم" ودلالة الألفاظ على المعاني لعبد الله الرويشدي ص: 12.
:
145 - أبو عبيد في غريب الحديث 379/ 3 - 380. وأخرجه سعيد بن منصور بن شعبة أبو عثمان الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227 هـ في سننه 1/ 327 ح 1194 بلفظ: " أن عمر بن الخطاب، له أتي في ذلك، فقال لزوجها: «أوجع رأسها، وان طلق بها فهي امرأتك قال هشيم: وهو القول" وأخرجه سعيد بن منصور 327 ح 1192 وبلفظ: حدثنا سعيد قال نا هشيم قال: أنا مغيرة، عن إبراهيم أنه سئل عن رجل، قالت له امرأته شبهني، فقال: كأنك ظبية، كأنك حمامة، قالت: لا أرضى حتى تقول: خلية طالق، فقال ذلك، وهو يعني من الإبل، فقال إبراهيم: هي طالق، فقال المغيرة: لم؟ أليس كان يقال: الطلاق ما عني به الطلاق؟ فقال لي إبراهيم: ألا ترى أن يقول: أنت خلية طالق، يستقبلها؟ " ولم يرد ذكر عمر ه عنده في هذه الرواية. وانظر: جامع العلوم والحكم لابن رجب ص: 20، قال: … وكذلك يرجع في الأيمان إلى نية الحالف وما قصد بيمينه فإن حلف بالطلاق أو عتاق ثم ادعى أنه نوى ما يخالف ظاهر لفظه فإنه يدين فيما بينه وبين الله جل وهل يقبل منه في ظاهر الحكم فيه قولان للعلماء مشهوران وهما روايتان عن أحمد وقد روي عن عمر أنه رفع إليه رجل قالت له امرأته شبهني قال كأنك ظبية كأنك حمامة فقالت لا أرضى حتى تقول أنت خلية طالق فقال ذلك فقال عمر خذ بيدها فهي امرأتك خرجه أبو عبيد وقال أراد الناقة تكون معقولة ثم تطلق من عقالها ويحل عنها فهي خلية من العقال وهي طالق لأنها قد انطلقت منه فأراد الرجل ذلك فأسقط عنه عمر