تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٢٦

125

وككلام من اشتد به ما شغل قلبه وغيَّب عليه ذاكرته؛ اشتدادا أخرجه عن التركيز فيما يقول: كالسكران الملقى في قارعة الطريق وهو يهذي من غير إحساس ولو لعب به الأطفال لما خالفهم، وككلام المكرَه، ونحوهم فهؤلاء لا عبرة بكلامهم لأنهم في حال التلفظ؛ الغالب على ظننا أنهم لم يريدوا حقيقة كلامهم ولا معناه والعبرة بالغالب الشائع لا بالنادر الذي يكاد معدوما.

والحالة الثانية: أن يظهر لنا أنه لم يرد حقيقة لفظه الذي تكلم به وإنما أراد غيره ككلام المورّي والمعرّض والمتأوّل والملغز ونحوهم فهؤلاء لا شك لا عبرة بألفاظهم لأننا نعلم أو يغلب على ظننا أنهم لم يريدوا حقائقها ومعانيها وفي ذلك نزاع عند

البعض …

151

وفي ذلك مباحث بمشيئة الله عل.

الألفاظ.

151 - بتصرف انظر: ابن القيم إعلام الموقعين ج 3 ص 59 اعتبار النيات والمقاصد في و 85/ 3، العبرة في العقود بالمقاصد والحقائق و 3/ 106، 107. الناشر دار الكتاب العربي سنة 1996 م بيروت لبنان. رسالة في تحقيق قواعد النية وليد بن راشد السعيدان (ص: 107) وانظر 176 فما بعدها من هذا البحث.