الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٤٢141
رواه ابن حبان من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وهي: الإِفْراغَاتُ أيضًا في الحديث الآخر. اهـ. "175
وروي عن ثوبان قال: استُفتِي النَّبِيِّ الله عَن الغُسْل فقال: «أَمَّا الرجلُ فَليَنشُر رَأْسَهُ وليَغسِلهُ حَتَّى يَبلُغَ أُصول الشعرِ، وَأَمَّا الْمَرأَةُ فلا عَلَيْهَا أَلا تنقُضَهِ، وَلتَعْرِف عَلَى رَأسِهَا ثَلاث غرفَاتٍ بِكَفِّيهَا». 6
176
وقد علمت اختلاف العلماء هل على المرأة نقض ضفائرها في الغسل من الحيض أم لا؟ ومما استدل به القائلون بالتفرقة بين الحيض والجنابة ما روي عن السيدة الله عنها: أنه بلغها أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن
عائشة رضي
"والمدح: ضد الهجاء يقال: مدحت الرجل أمدحه مَدْحاً وامتدحته امتداحَاً. والمديح: اسم مشتق من المدح والمادح فاعل المدح والممدوح مفعول، وربما سُمّي المدح بعينه مديحاً، وربما سُمّي الممدوح بعينه مديحاً، إذا احتيج إليه في الشعر، كأنه فعيل معدول عن مفعول وما أقل ما يُستعمل ذلك. وامدحتِ الأرضُ امداحاً، إذا اتسعت ووضحت. وجاء في الشعر الفصيح أماديح كأنه جمع مديح مثل حديث وأحاديث، ويمكن أن يكون أماديح جمع أمدوحة مثل أحدوثة وأحاديث وأُرجوحة وأراجيح، قال الشاعر: لو كان مِدْحَةُ حيّ مُنْشِراً أحداً … أحيا أباكن يا ليلى الأماديح. جمهرة اللغة لابن دريد 1 ص 254، مادة ح - د - م، وقال ابن حطان أيها المادح العبادَ ليُغطى … إن لله ما بأيدي العبادِ. انظر إحسان عباس، شعر، الخوارج، 184. وقد مر الحديث مع تخريجه وبعدة ألفاظ في مقدمة الجزء الرابع فارجع إليه.
175 - المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم؛ لأبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي 578 - 656 هـ 1/ 586، والكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم؛ لمحمد الأمين بن عبد الله الأُرمي العلوي
الهرري الشافعي 212/ 6، الناشر: دار المنهاج، ودار طوق النجاة ط الأولى 1430 هـ 2009 م 176 - أخرجه ابن حبان ح 5769. وأبو داود في سننه ج 1 ص 67 ح 255 والحافظ المنذري في مختصره
لسنن أبي داود (248/ 255) والطبراني في "مسند الشاميين" (1686) وانظر: ما قبله وما بعده.