تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦

تطبيقات القواعد الفقهية

14

الدَّمِ، فَإِنْ تَرَكَتْ جَاهِلَةُ حُكْمِهَا فَرِيضَةً قِيلَ: لَا تُكَفِّرُ، وَلَا يَنْهَدِمُ صَوْمُهَا، وَلْتَعُدَّ مَا تَرَكَتْ فِي الْأَيَّامِ.""

وفي الحديث" الْحَلَالُ بَيِّنْ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشَتِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدْ اسْتَبْرَأَ لَدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ. "

- شرح النيل ج 1 ص 216 - 217/ ط/ جدة. نص المتن الشَّرْحُ وَدِمَاءُ الشُّبْهَةِ - الَّتِي تُعْذَرُ فِي تَرْكِ الْعِبَادَةِ بِهَا بَعْضَ عُذْرٍ لِأَجْلِ الِاشْتِبَاهِ إِنْ جَهلَتْ - سَبْعَةٌ وَهِيَ مَا وَجَدَتْهُ مِنْ الدَّمِ بِفَخِذِهَا، أَيْ فِي فَخِذِهَا، أَوْ عَقِيهَا؛ مُؤَخَّرِ الرّجُلِ، أَوْ حِجْرٍ قَمِيصِهَا، أَرَادَ مَا يَلِي فَرْجَهَا مِنْ أَيِّ ثَوْبٍ لَهَا، أَوْ بِمَكَانٍ أَيْ في مَكَانٍ قَامَتْ مِنْهُ أَوْ بِحَجَرٍ بِفَتْحَتَيْنِ أَي في حَجَرٍ مَسْجِهَا أَوْ بَعْدَ حَمْلِهَا أَوْ إِيَاسِهَا. وَزِيدَ مَا رَأَتْ فِي جَسَدِهَا مُطْلَقًا، وَمَا رَأَتْ في بَوْلِها أَوْ غَائِطِهَا، وَمِثْلُهَا) أَيْ السَّبْعَةُ (صُفْرَةٌ تَقُولُ) تَرْجِعُ وَتَمِيلُ إِلَى الدَّمِ، رَأَتْهَا فِي فَرْجِهَا خَارِجَةً أَوْ عَلَمِهَا فَإِنْ تَرَكَتْ بها جَاهِلَةُ) فَاعِلُ تَرَكَتْ أَوْ حَالٌ مُسْتَتِرِ، (حُكْمِهَا) بِالْجَرِ عَلَى الْإِضَافَةِ لَا بِالنَّصْبِ إِلَّا إِنْ أَجَزْنَا عَمَلَ الْوَصْفِ الْمَاضِي، أَوْ قَدَّرْنَا لَهُ فِعْلًا نَاصِبًا، وَالضَّمِيرَانِ (ضمير بها وضميرٍ حُكمِها لِلدِّمَاءِ، وَحُكْمُهَا هُوَ عَدَمُ اعْتِبَارِهَا بِأَنْ تَبْقَى عَلَى حُكْمِ الطُّيْرِ (فَرِيضَةً) مَفْعُولُ تَرَكَتْ قِيلَ: لَا تُكَفِّرُ) بِتَرْكِ الصَّلَاةِ أَوْ الصَّوْمِ وَلَا يَنْهَدِمُ صَوْمُهَا) قَضَاءً وَلَا أَدَاءً بِالْإِفْطَارِ أَوْ يَوْمُهَا بِتَرْكِ الصَّلَاةِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِكَبِيرَةٍ هُنَا، وَلْتَعُدَّ مَا تَرَكَتْ فِي الْأَيَّامِ مِنْ الصَّلَاةِ كَالصَّوْمِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ لَهَا ذَلِكَ شُيَةً فَيَهدِمُ مَا صَامَتْ وَتَلْزَمُهَا الْمُغَلَّظَةُ ......

2 - حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ أَخْرَجَهُ البخاري في الإيمان فضل من استبرأ لدينه، وفي البيوع: الْحَلَالُ بَيِّنْ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، ومُسْلِمٌ: باب: أخذ الحلال وترك الشبهات، وابن ماجة، والبيهقي في الكبرى والدارمي في سننه وابو نعيم في الحلية والطبراني في الأوسط وأبو داود ح"3329" في البيوع: باب في اجتناب