الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٦١260
?
وهو خاص بالزوجة والسرية - مع خلاف في السرية والزوجة الأمة هل يلحقهما الظهار كالزوجة الحرة أم لا؟ - وذلك أن يجعلها كأمه أو أحد محارمه ويذكر الظهر كأن يقول أنت علي كظهر أمي، أو يدها أرجلها الخ. قاصداً منع نفسه من الاستمتاع
بها.
328
قال تعالى: (الَّذِين يُظهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَابِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَتِهِمْ إِنْ أُمَّهَتُهُمْ إِلَّا الَّتِي وَلَدْنَهُمْ
وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ وَالَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِن نِّسَاءَهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسًا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِيِّينَ مِسْكِينًا
ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمُ)
ذكروا عن الحسن قال الظهار من كل ذات محرم 329 ويقول: إذا جعل امرأته عليه کظهر، فلانة لمحرم منه أو سمّى أمه، فهو ظهار.
واعتبار المقاصد في ألفاظ الظهار كثير، فخرج بقيد "قاصداً منع نفسه من الاستمتاع بها." ما لو قال ذلك على جهة التعظيم والتقدير والاحترام: كأن يقول: أردتُ التقدير والإحترام ولم أرد الظهار صدّق ديانة. وكذا في أمثالها.
أبدية لا موقتة كما في الضياء الآتي بعد إن شاء الله. 328 - انظر الضياء ج 16 ص 99 الآتي نصه بمشيئة الله.
329 - أخرجه سعيد بن منصور في سننه 2/ 45 ح 1857 وح 1858 عن إبراهيم.