تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

تطبيقات القواعد الفقهية

21

وهن يَهِنُ بِكَسْرَتَيْنِ لُغَةٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ سَمِعْتُ مِنْ الْأَعْرَابِ مَنْ يَقْرَأُ فَمَا وَهِنُوا بِالْكَسْرِ.

وكذا الوهي يقال: وَهَى الْحَائِطُ وَهْيًا مِنْ بَابِ وَعَدَ؛ ضَعُفَ وَاسْتَرْخَى وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْقِرْبَةُ وَالْحَبْلُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَوْهَيْتُهُ وَوَهَى الشَّيْءُ إِذَا ضَعُفَ أَوْ سَقَطَ 2 والتَحَرِي طَلَبُ ما هو أخرى بالاستعمال في غالب الظنّ. وفلانٌ يَتَحَرَّى الأمر، أي يتوخاه ويقصده. وتَحَرَّى فلان بالمكان أي تَمَكَّثَ به.

وقوله تعالى: {فَأُوْلَبِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (3) سورة الجن/ أي تَوَخَّوا وعَمَدوا. 3

وَالْجَهْلُ: عَدَمُ تَصَوُّرِ الشَّيْءِ بِالْكُلِيَّةِ، وَهُوَ الْجَهْلُ الْبَسِيطُ، أَوْ تَصَوُّرُ الشَّيْءِ عَلَى خِلَافِ مَا هُوَ بِهِ فِي الْوَاقِعِ، وَهُوَ الْجَهْلُ الْمُرَكَّبُ؛ وذلك كَاعْتِقَادِ الْحُكَمَاءِ قِدَمَ الْعَالَمِ فَإِنَّهُ مُرَكَّبٌ مِنْ وَجْهَيْنِ وَهُمَا: جَهْلُهُمْ نَفْسَ الْأَمْرِ، وَجَهْلُهُمْ بِأَنَّهُمْ جَاهِلُونَ.

1 - الفيومي المصباح السابق مادة (و هـ ن). 2 - الفيومي السابق مادة (و هي)

3 - أنظر الصحاح للجوهري، وترتيب القاموس، مادة ح ر ي وشرح النيل ج 17 باب في الشك

والإرتياب، ط جدة

4 - انظر شرح النيل ج 17 باب في الشك والارتياب ط جدة. ص 14، والسالمي أنوار العقول وشرحيها البهجة والمشارق والجهل" قسمان بسيط سلما … صاحبه والثان فهو ما انتمى. فما بعده.