تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

تطبيقات القواعد الفقهية

22

وَفِي السُّؤَالَاتِ: "الشَّتُ فِي الْأَفْعَالِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهِ: شَكٍّ يُبْطِلُ الْفِعْلَ إِذَا كَانَ مَعَهُ، وَشَلٌّ لَا يُبْطِلُ الْفِعْلَ إِذَا كَانَ مَعَهُ، وَشَكٍّ يُبْطِلُ بَعْضًا وَيَثْبُتُ مَعَهُ بَعْضٍ.

ولابن أمير حاج في "التقرير والتحرير " كلام نفيس في تقسيم الجهل والكلام على حكم الحاكم، ومتى يجوز نقضه ومتى لا يجوز، فانظره من الجزء الثالث. وانظر الجزء الأول من هذا الكتاب ص 183 فما بعدها " تفويض القضاء".

3 - كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة المارغني السوفي أحد أعلام الإباضية البارزين ق 6 هـ/12 م/ من وادي سوف ولد قبل 471 هـ /1078 م؛ لأنه حضر مجالس أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وهو كثير الرواية عن أبي زكريا يحيى بن أبي بكر: ق 5 - 6 هـ صاحب كتاب السيرة وأخبار الأئمة، وكذلك عن أبي العباس أحمد بن أبي بكر. رحل هذا العلامة إلى وارجلان وإلى بلاد الجريد وإلى طرابلس. والكتاب جامع لقضايا أصولية ولغوية وتاريخية؛ خاصة في سِيَر الإباضية، وقد نسب الكتاب لغيره أيضا، والحقيقة أنه كتاب تداولت عديد من الأيدي على وضعه وتوجد منه عدة نسخ في مكتبات الإباضية بجربة ووادي ميزاب ونفوسة مخطوطة مكتبة بوشداخ فاتو عدد صفحاتها 277 بكل صفحة 24 سطرا نسخت سنة 1184 هـ وناسخها عبدالله النفوسي. وللإمام القطب له حاشية على الكتاب المذكور. أجاب صاحبه فيه عن خمسة وتسعين سؤالا في جميع مسائل الأصول، وهو ثروة فكرية عملية تمكن الإباضية من الاستعداد للإجابة عن أية قضية من القضايا التي كانت تطرح في حلقات المناظرات في ذلكم المحيط الذي تتعايش فيه جميع الفرق دون أن تجد أية مضايقة. انظر: البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية لفرحات الجعبيري ص 96 و 99. معجم أعلام الإباضية

7.1/