تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٥١

350

ولم يقل أحد من أهل العلم الذين يعتد بهم حسب ما علمت، أنها تبقى مسجونة في غرفتها الموصوفة بتلك الأوصاف ولو كان عليها ضرر بالغ في ذلك، والقول بذلك

من الغلو في الدين وحاشاهم عن القول المخالف للكتاب والسنة والاجماع. وقد قال الله: لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال: "لا ضرر ولا ضرار في الإسلام" وقال: "يسروا ولا تعسروا … "

21911

420"

419 - أخرجه الترمذي في البر، ح 1941 وابن ماجة في سننه باب مَنْ بَنَى في حقه ما يضر بجاره ح 2340 - 2342 وفي التحفة 5065 و 6016 ومالك في الموطأ كتاب الأقضية باب القضاء في المرفق ح 1461 وباب مالا يجوز من عتق المكاتب ح 1540 وأحمد مسند بني هاشم ح 719 والدار قطني سننه السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي 6 ص 156 ح 12224 وح 11806 بزيادة "وللرجل أن يجعل خشبه على حائط جاره وإذا شككتم في الطريق فاجعلوها سبعة أذرع" والطبراني في الأوسط ح 5193 و أخرجه أبو زكريا يحيى بن آدم بن سليمان القرشي بالولاء، الكوفي الأحول المتوفى: 203 هـ في كتاب الخراج ص: 93 - 303 بزيادة: "والطريق المئتاء سبعة أذرع "بتحقيق أحمد شاكر، والمئتاء بكسر الميم بعدها همزة ساكنة وقد تسهل وبالمد أي المحجة المسلوكة. وأخرجه مالك في الموطأ رواية يحيى الليثي 2 ص 745 ح 1429 باب القضاء في المرفق. والشيباني الآحاد والمثاني 55/ 4. ح 2200 وابن ماجة ح 2331 و 233 واحمد ج 5 ص 55 ح 2665 والبيهقي ح 11166 بلفظ " لا ضرر ولا ضرار " دون "في الإسلام" وأبو داود في كتاب الأقضية ح 3635 بلفظ: من ضار أضر الله به ومن شاق شاق الله عليه" وانظر أيضا مجمع الزوائد ج 4 ص 198 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 8 ص 276 والفتح الكبير ج 3 ص 320 والأذكار ج 1 ص 393. الزيلعي نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج 4/ 386) العسقلاني إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي 2/ 640 ح 2974 و 3 ص 187 ح 3630، وانظر: الجزء الرابع من التطبيقات. 420 ورد الحديث بعدة ألفاظ متقاربة أخرجه ابن ماجة في سننه ح 529 و 530 وابن حبان في كتاب الرقائق، باب الأدعية، 265/ 04، 985، وأحمد بن حنبل في مسنده (503/ 2 ح 10540 والبزار في المسند 2/ 7915395 والترمذي ح 147 وأبو داود ح 380 والبخاري ح 5664، والنسائي ح 1216 وغيرهم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيُّ الْمَسْجِدَ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ