الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٨١380
وكل معاملة من هذا النوع؛ فإن الله مانعها ومعاقبه عليها ولا يبارك له فيها؛ وفي الحديث " من ضار مسلماً ضاره الله تعالى ومن شاق مسلما شق الله عليه ".45 وقوله: "من ضار مسلما" أي: أدخل عليه المضرة في نفسه أو عرضه أو ماله بغير
حق.
ضاره الله". أي: جازاه الله من جنس فعله جزاءً وفاقًا. ومن ضاره الله ترحل عنه الخير، وتوجه إليه الشر وذلك بما كسبت يداه.
"ومن شاق" أي: أدخل عليه المشقة، وهي المضرة أيضًا أو المشاقة المخاصمة، بغير حق ظلمًا وتعديًا. شقَّ الله عليه جازاه الله من جنس فعله جزاء وفاقًا. وفيه
تحذير عن أذى المسلم بأي شيء. وورد ملعون من ضار مسلما أو ماكره 451
450 - رواه الخرائطي في مساوي الأخلاق ح 583 بلفظه وأبو داود كتاب الأقضية، أبواب من القضاء (3635)، والترمذي كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الخيانة والغش (1940)، دون لفظ" مسلما". وانظر: سبل السلام للصنعاني (198/ 4) 21 451 - سنن الترمذي: 223/ 3. في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الخيانة والغش (1941) وقال: حديث غريب. وأبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر الصديق" ص 140 ح 100، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" 1/ 425 ح 423، وسقط منه: عن أبي بكر - وابن أبي حاتم في "العلل" 2/ 287، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 49 و 164/ 4 ورواه ابن عدي في "الكامل" 27/ 6، والخطيب في "تاريخ بغداد" 343/ 1 و 1/ 403 وأبو يعلى في مسنده" 96/ 1 (96) - وسقط منه: عن جابر، ومن الطبعة الأخرى 81/ 1 (91) - والطبراني في "المعجم الأوسط" 124/ 9 (9312)، والبيهقي في "شعب الإيمان" 376/ 6 (8580) ورواه الإسماعيلي في "معجم شيوخه" 1/ 463 (117)، ومن طريقه رواه البيهقي في "شعب الإيمان" /6/ 376 8581)، ورواه البزار في البحر الزخار 1/ 105 (43) وفيه طرقه كلام لعلماء الحديث. المعجم الأوسط 124/ 9) 9312.