الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٩٤393
(حرم) مُسندًا إلى ضمير الواحد. وكان أصله حَرَّما؛ لأنَّه تقدم اثنان، لكن تأدب النبي فلم يجمع بينه وبين اسم الله تعالى في ضمير الاثنين؛ لأن هذا من نوع ما
رد به على الخطيب الذي قال: "ومن يعصهما فقد غوى. فقال له: "بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله"
467
قال ابن حجر: ولم تتفق الرواة في هذا الحديث على ذلك فإن في بعض طرقه في 468 ليس فيه ورسوله، وفى رواية لابن مردويه من وجه آخر
حرم
الصحيح "إن الله عن الليث " إن الله ورسوله حرما 469 وقد صح حديث أنس في النهي عن أكل الحمر
467 - الحديث هذا ورد بعدة ألفاظ مختصرة ومطولة متفقة المعنى رواه أحمد 4/ 256، ومسلم ح 1016، وأبو داود ح 1099، والنسائي /6/ 90 ح 3279 وابن أبى شيبة 74/ 6، ح 29574، وأحمد 256/ 4 ح 18273، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 86 ح 406 و 3 ص 216 ح .. 560. ونصه: "عن تميم بن طرفة عن عدي بن حاتم أن رجلاً خطب عند النبي الله فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول الله له بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله" كما عند الحميدي في الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم (2031 (518،ومسلم، والنسائي، والبيهقي، وغيرهم. وفي بعض ألفاظه: "قم، بئس الخطيب أنت " دون باقيه. وفي لفظ" إذهب " مكان "قم" والقرطبي هذا شيخ القرطبي المفسر المشهور مؤلف الجامع لأحكام القرآن وانظر: تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي المتوفى 671 ه 1/ 325 و 373 و 8 ص 193 سورة التوبة وج 14 ص 205 تفسير إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) الأحزاب. وأطال الكلام هنالك. 468 - أخرجه بهذا اللفظ الطبراني في المعجم الأوسط (905333/ 9 وابن الجارود في المنتقى من السنن المسندة ص: 149 ح 578 وأبو داود 3486.
469 - أخرجه بهذا اللفظ البغوي في تفسيره سورة الأنعام الآية 148 ج 2/ 168 ح 900 ابن حبان في صحيحه ج 11 ص 312 ح 4937 و البيهقي في السنن الكبرى (22110 (20782 وابن أبي شيبة المصنف ح 36945.