الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥تطبيقات القواعد الفقهية
الفرع الثالث الشك في التوحيد
توحيد الله عز وجل إفراده بالوحدانية والتصديق به ذاتا وصفات وأفعالا والإخلاص له بالعبودية والاعتقاد له بالربوبية … وهو أول شيء يجب على الإنسان اعتقاده جزما بقلبه مع وجوب النطق به أول مرة، والشك في توحيد الله أعظمُ البلاء، وأسوأُ العصيان، أكبر الكبائر على الإطلاق، به يخرج المسلم - والعياذ بالله - به من الإسلام إلى الشرك سواء أكان الشك في اسمٍ من أسمائه و أو صفة من صفاته أو إنكار شيء من كتبه أو رسول من رسله أو حكمٍ نزل به كتابه أو صح عن رسوله؛ فالشك في شيء من ذلك شرك وردَّة ممن صدر منه؛ بعد قيام الحجة به
عليه.
"فمن شك في الله ليس بخالق ولا رازق كفر، ومن شك في تفسير أسماء الله تعالى بعد قيام الحجة عليه كفر.
قال النور السالمي في المعارج
1 - انظر ص 31 فما بعدها من هذا البحث، فقد ذكرت هنالك أنَّ أصحابنا يطلقون اسم الكافر على المشرك كما هو الحال هنا، ويطلقونه أيضا على مرتكب الكبيرة ويعنون به النفاق لا الشرك ولكل منهما حكم يخالف حكم الآخر. و 295 - 296 الفرع السابع ضابط الشبهة الدارئة
للحد.